موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«283»

..........

_

إلى نفس الرّمي و الصّيد، كما لعلّهالغالب و ليس فيها أيّ ظهور في خصوص ذبحالمحرم إلّا بالإطلاق، و كذلك رواياتتقديم الصّيد على الميتة ليس فيها ما يدلّعلى أنّ الموت مستند إلى ذبحه أو إلى موتهبالصيد، و التعليل فيها بأنّه إنّما يأكلماله ظاهر في أنّ الصائد هو المحرم. و أمّاموثقة إسحاق فصريحة في أنّ المحرم إذا ذبحالصّيد فهو ميتة لا يأكله محل و لا محرم،فتقيد جميع المطلقات المتقدّمة.

فالنتيجة: أنّ الصّيد إذا ذبحه المحرم كانميتة حراماً على المحل و المحرم، و أمّاإذا كان موته مستنداً إلى غير ذبح المحرمبل بنفس الرّمي أو ذبحه غيره فلا يحرم علىالمحل و إنّما يحرم على المحرم خاصّة.

و بالجملة مورد الخلاف في المذبوح فقط لافي مطلق الصّيد، و أمّا بالنسبة إلى شرائطالتذكية فلم يذكروا من جملة شرائط التذكيةكون الذابح محلّاً، و لذا لو ذبح المحرمالحيوان الأهلي لا إشكال فيه لا له و لالغيره، فإنّ الحرام هو الصّيد للمحرم، لاأنّه يعتبر في التذكية كون الذابح محلّاً.

فالصحيح: ما ذهب إليه المشهور من أنّالمحرم إذا ذبح الصّيد يحرم على المحلأيضاً، و أمّا لو ذبحه المحل أو مات بنفسالرّمي و الصّيد فلا إشكال فيه للمحل.

و ممّا ذكرنا تعرف السهو أو غلط الناسخ فيمناسك شيخنا الأُستاذ النائيني لقوله «ولو صاده أو ذبحه كان ميتة يحرم على كل أحدأكله» لما عرفت من أنّ الكلام فيما لو ذبحالمحرم الصّيد، و أمّا نفس الصّيد إذا لميذبحه المحرم فلا يحرم على المحل، والرّوايات الدالّة على حليته للمحلمتضافرة.

ثمّ ذكر شيخنا الأُستاذ (قدس سره) و لاتجوز الصلاة في جلده على الأحوط لأنّهيصير ميتة.

و هذه المسألة تعرّضنا إليها مفصّلًا فيبحث لباس المصلّي، و ذكرنا هناك أنّ‏

/ 536