موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«286»

..........

_

(عليه السلام) فتكون الرّواية على طريقالشيخ صحيحة، و لكن لا يمكن الاعتماد علىطريقه فإن سماع حريز من الإمام (عليهالسلام) مباشرة و بالواسطة و إن كان أمراًممكناً في نفسه، إلّا أنّه من المستبعدجدّاً أن ينقل حريز لحماد تارة مرسلة وأُخرى مسندة إلى الإمام (عليه السلام) فلايعلم أنّ الرّواية مسندة.

على أنّ الصدوق و الكليني كلاهما أضبط منالشيخ في النقل، فلا وثوق بنقله خصوصاًفيما إذا اتّفق الكليني و الصدوق علىخلافه.

و يمكن الاستدلال بصحيح معاوية بن عمارالدال على تمييز البحري عن البرّي بالفراخو البيض في البر و في البحر فإنّه يستفادمنه اختصاص الحرمة بالحيوان البرّي.

و بالجملة: لا إشكال و لا خلاف في هذاالحكم.

ثمّ إنّ بعض الأجناس من الحيوانات لهصنفان، صنف يفرخ و يعيش في الماء و الصنفالآخر من ذلك الجنس يعيش و يفرخ في البر،فيكون حاله حال الجراد و كل صنف يتبع حكمه،كما يقال إنّ الضفدعة كذلك.

بقي هنا أمران:

(أحدهما:) أنّ بعض الحيوانات يعيش في الماءو يعيش في البر أيضاً كبعض الطيور الّذي هوذو حياتين كالبط فهل يلحق بالبري أوبالبحري؟

يظهر من رواية معتبرة أنّه ملحق بالبري، وأنّ الّذي يجوز صيده ما اختصّ بالبحر، وأمّا المشترك بين البر و البحر فيلحقبالبري، و هي معتبرة معاوية بن عمار قال«قال أبو عبد اللَّه (عليه السلام): الجرادمن البحر، و قال: كل شي‏ء أصله في البحر ويكون في البر و البحر فلا ينبغي للمحرمقتله، فإن قتله فعليه الجزاء كما قالاللَّه عزّ و جلّ».

(ثانيهما:) لو اشتبه حيوان بين البرّي والبحري يحكم عليه بالحلية لأصالة البراءة

/ 536