موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«287»

..........

_

و قيل: بالحرمة كما في الجواهر و احتاطشيخنا النائيني.

أمّا الجواهر: فقد استند في الحكم بالحرمةإلى إطلاق ما دلّ على حرمة الصّيد، فقد ذكر(قدس سره) أنّ المستفاد من غير الآية و بعضالرّوايات حرمة مطلق الصّيد و الخارج منهخصوص صيد البحر، فما لم يعلم كونه بحرياًأو برياً يحكم عليه بالحرمة للإطلاق.

و لا يخفى أنّ ما ذكره مبني على جوازالتمسّك بالعام في الشبهة المصداقيّة و هوخلاف التحقيق، و إنّما يتمسّك بالإطلاق أوالعام فيما إذا شكّ في أصل وجود القيد وعدمه، و أمّا إذا ورد القيد و شكّ في فردأنّه من أفراد الخاص أو من أفراد العامالباقية تحت العام فلا يتمسّك بالعام،لتسرية حكمه إلى الفرد المشكوك، لعدمإحراز كونه من أفراد العام، فيحتاج إلىأصل آخر يحرز به كونه فرداً باقياً تحتالعام و تفصيل ذلك موكول إلى محلِّه.

بل يمكن أن يقال: إنّه لا إطلاق في البين،بل الحكم من الأوّل مقيّد بالحيوانالبرّي، فليس في البين إلّا نوعان: نوع حكمعليه بالحرمة كصيد الحيوان البرِّي و نوعحكم عليه بالحلية كصيد الحيوان البحري،فيكون الدليل منوّعاً لا مخصّصاً فليس هناإطلاق و تقييد حتّى يتمسّك بالإطلاق ويقتصر في الخروج منه بالمتيقّن.

و يؤيّد ذلك: صدر الآية الكريمة، لأنّمقتضاه حلية البحري للمكلّفين حلالًاكانوا أو محرمين و مقتضى قوله تعالى «وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مادُمْتُمْ حُرُماً» حرمة صيد الحيوانالبرّي للمكلّفين ما داموا محرمين، فإنّالمراد من «عليكم» نفس ما أُريد من الصدر،فحينئذ لو شكّ في حيوان أنّه بري أو بحريفهو من الشكّ في الشبهة الموضوعيّة الّتيتجري فيها أصالة البراءة قطعاً حتّى عندالأخباري، فيكون المقام نظير ما لو شكّ فيمائع أنّه خمر أو خل.

/ 536