موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«288»

..........

_

و أمّا إذا قلنا بالإطلاق و خروج صيدالبحري منه، فيبقى صيد غير البحري تحتالإطلاق، فإن قلنا بأصالة العدم الأزلي وكان الخاص أمراً وجوديّاً متّصلًا كان أومنفصلًا، فالخارج صفة وجوديّة و هي كونهصيد البحري، و الباقي تحت عنوان العاممعنون بعنوان عدمي أي عدم سلبي بمعنى كلّما ليس بصيد البحر، فموضوع الحكم بالحرمةغير صيد البحر، و موضوع الجواز صيد البحر،و بالأصل العدم الأزلي نحرز الموضوع ونثبت أنّه غير صيد البحر.

هذا كلّه بناءً على ما هو التحقيق من صحّةجريان الأصل في الأعدام الأزليّة تبعاًللمحقق صاحب الكفاية.

أمّا لو قيل بعدم الصحّة كما عن شيخناالنائيني (قدس سره) فالحكم بالحرمة مبنيعلى ما أسس من القاعدة، و الّتي هي أنّالحكم الإلزامي لو خرج منه حكم ترخيصيمعلق على أمر وجودي فلا بدّ من إحرازه حسبالفهم العرفي، فالإحراز بالفهم العرفيدخيل في الحكم بالجواز، و لا يترتب الحكمبالجواز ما لم يحرز الموضوع فإذا قالالمولى لعبده: لا تدخل عليَّ أحداً إلّاأصدقائي لا يجوز له إدخال أحد على مولاهإلّا إذا أُحرز كونه صديقاً له، و إلّا فلايجوز، و رتّب على ذلك فروعاً كثيرة فيأبواب الفقه.

منها: ما لو شكّ في ماء كونه كرّاً أم لا،فحكم بالنجاسة.

و منها: لو شكّ في كون اليد يد ضمان أم لا،فحكم بالضمان.

و منها: ما لو شكّ في ماء أنّه غسالةالاستنجاء، أو غسالة سائر النجاسات، فقدحكم بالنجاسة أيضا.

و قد ذكرنا في محلِّه أنّه لا أساس لهذهالقاعدة، و إنّما يحرز الموضوع بأصالةالعدم الأزلي.

/ 536