موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«290»

..........

_

الطيرين.

و في صحيحة أُخرى لمعاوية بن عمار حيثميّز بينهما بما كان أصله في البحر فهوبحري، و ما كان مشتركاً بين البر و البحرفهو ملحق بالبري، فالبحري ما كان مختصّاًبالبحر، و حيث إنّ الرّواية الاولى فيالطير و الثّانية في مطلق الحيوان، فلامعارضة بينهما، بل هما من قبيل الإطلاق والتقييد، فالنتيجة أنّ المائز في الطيوربالتفريخ و البيض في البر أو البحر، و فيغيرها بالعيش في خصوص البحر، أو في البر والبحر معاً.

و لكن الرّواية الأُولى لمعاوية بن عمارليس كما نقلها صاحب الوسائل، و التمييزبالفرخ و البيض في البحر أو البر غير موجودفي كتاب التهذيب الّذي هو مصدر الرّواية،فالزيادة إمّا اشتباه من صاحب الوسائل أومن النساخ.

نعم، هي مذكورة في رواية حريز المرسلة،فإذن لم يثبت التمييز بالفرخ و البيض فيالبر أو البحر، فالعبرة في جميع الحيواناتبالعيش في خصوص البحر أو بالاشتراك بينالبحر و البر كما في صحيحة أُخرى لمعاويةبن عمار، و يؤيّد ما ذكرنا بأنّه لم يثبتأنّ الطير بأقسامه يفرخ و يبيض في الماءكما في الجواهر فالتمييز منحصر بالعيش فيخصوص البحر و بالاشتراك بينه و بين البر، والحلية تختص بالحيوان الّذي يعيش في البحرخاصّة، و أمّا المشترك بينهما فهو ملحقبالبري المعلوم حرمته.

هذا كلّه في حكم الشبهة الموضوعيّةللحيوان البرّي و البحري.

(بقي الكلام) في حكم الشبهة المفهوميّةلهما، كما لو شكّ في معنى الحيوان البرّي والبحري، و لم يظهر لنا أنّ البرّي ما يبيضو يفرخ‏

/ 536