موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«293»

..........

_

ثانيها: عدم الفرق في التحريم بين محللالأكل و محرمه.

ثالثها: التفصيل في الحيوان المحرم بين ماثبتت الكفّارة فيه كالأصناف الثمانية و هيالأسد و الثعلب و الأرنب و الضب و اليربوعو القنفذ و الزنبور. و العظاية فيحرمصيدها، و بين ما لم تثبت فيه الكفّارة فيحلصيده، فمحلل الأكل يحرم صيده، و أمّا محرمالأكل يجوز صيده إلّا الثمانية المذكورة.

أقول: مقتضى إطلاق بعض الأدلّة حرمةالصّيد مطلقاً، و استدلّ للاختصاصبالمحلل الأكل بوجهين:

(أحدهما:) قوله تعالى «وَ حُرِّمَعَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ ما دُمْتُمْحُرُماً» بدعوى اختصاصه بالمحلل الأكل،لتقييده بقوله تعالى «ما دُمْتُمْحُرُماً» فإنّه كالصريح في التحريم فيخصوص حال الإحرام، مع أنّ محرم الأكل لوكان ممّا يحرم صيده أيضاً لم يكن وجهلتقييده بحال الإحرام، لأن ما لا يؤكللحمه يحرم أكله مطلقاً في حال الإحرام وعدمه.

و فيه: ما لا يخفى، لأنّ الصّيد المذكور فيالآية أُريد به معناه المصدري و هو اصطيادالحيوان و الاستيلاء عليه لا المصيد، والقرينة على ذلك صدر الآية الشريفة«أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ» فإنّ المراد من الصّيدفي الصدر معناه المصدري أي الاصطياد،لقوله تعالى «وَ طَعامُهُ مَتاعاًلَكُمْ» إذ لو كان المراد من صيد البحرالحيوان المصيد لم يكن مجال لذكر قولهتعالى «وَ طَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ» و ماحرم في الجملة الثّانية نفس ما حلّل فيالجملة الأُولى، فمعنى الآية و اللَّهالعالم أنّ الاصطياد من البحر حلال مطلقاًو الاصطياد من البر حرام في خصوص حالالإحرام و أمّا في غيره فلا حرمة للاصطياد.

مضافاً إلى ذلك أنّه لو فرضنا أنّه لم تكنقرينة على أنّ المراد بالصيد هو

/ 536