موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«297»

..........

_

بلحمها أن ينتفعوا بإهابها؟».

و بعبارة اخرى، جواز ذبح الأهلي هل يختصبما يطلب أكله أو يعم ما يطلب ظهره؟

مقتضى إطلاق كلمات بعضهم من حلية الأهليشموله للحمير و أخويه، و لكن كلام المحققحيث استثنى خصوص النعم و الدجاج ربّمايوهم الاختصاص بها.

و يمكن القول بأنّ المحقق ليس في مقام ذكرما يختص بالنعم، فإنّ المحرّم هو صيد البرأي الحيوان الممتنع، و ما عدا الحيوانالممتنع يشمل مطلق الأهلي، فذكر النعم والدجاج من باب المثال.

و كيف كان الظاهر هو الجواز و إن كان صحيحمعاوية مطلقاً يشمل جميع الحيوانات، والمخصّص إنّما هو الأنعام و الدجاج،فنحتاج في الخروج عن العموم الوارد فيصحيح معاوية بن عمار بالنسبة إلى الخيول وأخويها إلى دليل بالخصوص.

و لكن قد عرفت قريباً أنّ المخصص لا ينحصربالأنعام، بل ورد مخصص آخر و هو الكليةالمستفادة من النصوص، و أنّ كلّ ما جازقتله للمحل في الحرم يجوز ذبحه للمحرم، ولا ريب في جواز قتل ذلك للمحل في الحرم،لأنّ الّذي يحرم عليه الحيوان الّذي دخلمن الخارج إلى الحرم و التجأ إليه فإنّهآمن لقوله تعالى «... وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَآمِناً...» و كذلك الصّيد، و شي‏ء منهماغير صادق على الخيول و البغال و الحمير علىالفرض، فلا مانع للمحل في الحرم من ذبحذلك، فإذا جاز له جاز للمحرم.

نعم، هنا رواية واحدة تدل على اختصاصالجواز بالأنعام و الدجاج فلا يجوز غيرهاللمحرم أيضاً، و المرجع حينئذ إطلاقالمعتبرة الناهية عن كل حيوان، و لكنالرواية ضعيفة سنداً بسهل.

/ 536