موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«305»

..........

_

و لو كان جواز القتل مختصّاً بما أراده لميكن وجه لذكر المذكورات بالخصوص بل كانحالها حال جميع السباع، مضافاً إلى أنّالفأرة لا تريد الشخص بل تهرب من الإنسان،و لعل العقرب كذلك.

على أنّ اختصاص الحيّة بما إذا أرادت يدلعلى أنّ المذكورات غير مختصّة بصورةالإرادة و أنّ الحكم مطلق.

و أمّا قوله: «و الأسود الغدر فاقتله علىكل حال» فلا يوهم اختصاص القتل المطلق به،بل هذا استثناء من الحيّة الّتي لا تقتلعلى كل حال، و أنّ هذا القسم من الحيّةيقتل مطلقاً، فإطلاق الصدر على حاله.

و يدل عليه أيضاً إطلاق صحيح الحلبي قال«يقتل في الحرم و الإحرام الأفعى و الأسودالغدر و كل حيّة سوء، و العقرب و الفارة هيالفويسقة».

و أمّا صحيح حسين بن أبي العلاء عن أبي عبداللَّه (عليه السلام) قال: «قال لي: يقتلالمحرم الأسود الغدر و الأفعى و العقرب والفارة، فإنّ رسول اللَّه (صلّى الله عليهوآله) سمّاها الفاسقة و الفويسقة، و يقذفالغراب، و قال: اقتل كل واحد منهنّ يريدك»فربّما يوهم الاختصاص بصورة الإرادة، ولكن قد عرفت أنّ الرّواية مشتملة على ما لايريد كالفأرة فلا تتحقق الإرادة فيموردها، بل الظاهر أنّ قوله (عليه السلام):«اقتل كل واحد منهنّ يريدك» حكم آخر وجوبييختص بصورة الإرادة فإنّه يجب القتل حينئذدفعاً للخطر و الضرر العظيم، فلا يوجبتقييد الحكم بالجواز في الصدر بذلك.

(عود على بدء:) سبق لنا أن ذكرنا الرّواياتالمجوّزة لذبح المحرم الحيواناتالأهليّة، فقد روى الشيخ عن أبي بصير عنأبي عبد اللَّه (عليه السلام) قال: «يذبح‏

/ 536