موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«309»

[كفّارات الصّيد]

كفّارات الصّيد

[مسألة 207: في قتل النعامة بدنة]

مسألة 207: في قتل النعامة بدنة، و في قتلبقرة الوحش بقرة، و في قتل حمار الوحش بدنةأو بقرة و في قتل الظبي و الأرنب شاة، وكذلك في الثعلب على الأحوط (1).

_

(1) لا كلام و لا خلاف بين أصحابنا في وجوبالبدنة على من قتل النعامة، و كذا في قتلبقرة الوحش تجب البقرة الأهلية، و في قتلالظبي شاة، و قد صرحت النصوص المعتبرةبذلك.

و أمّا الحمار الوحشي ففي بعض الرواياتالمعتبرة البقرة، و في بعض آخر معتبرأيضاً بدنة و مقتضى الجمع بين الروايتينبعد القطع بعدم وجوب كليهما هو التخيير ورفع اليد عن ظهور الوجوب في التعيين، و هذاالكلام مبني على أساس أُصولي ذكرنا فيمحلِّه، و هو أنّه لو دار الأمر بين الوجوبالتعييني و التخييري يحمل الواجب علىالتعييني، لأنّ التخيير يحتاج إلى دليلخاص و مئونة زائدة كحمل الواو على أو و نحوذلك، و لكن بعد القطع بعدم وجوب كليهمايدور الأمر بين رفع اليد عن وجوب أحدهمابالمرة أو رفع اليد عن إطلاق كل منهما، ولا ريب في أنّه يتعين رفع اليد عن الإطلاق،فالنتيجة وجوب كل منهما على التخيير.

و أمّا الأرنب، ففي روايات معتبرة «إن فيقتله شاة».

و أمّا الثعلب، فالمشهور بل ادعي عليهالإجماع أن في قتله شاة كالأرنب، فان تمّ‏

/ 536