موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«317»

..........

_

و أمّا ما دلّ على الإرسال و حرمة الإمساككما في النصوص فلا يدل على زوال الملكية،فإنّه يجوز البقاء على ملكه و إن وجب عليهإرساله و تخليته، و حرم عليه إمساكه.

و استدلّ للمشهور أيضاً بخبر أبي سعيدالمكاري عن أبي عبد اللَّه (عليه السلام)قال: «لا يحرم أحد و معه شي‏ء من الصيدحتّى يخرجه عن ملكه، فإن أدخله الحرم وجبعليه أن يخلّيه».

و فيه: أنّ الخبر ضعيف سنداً بأبي سعيدالمكاري فإنّه لم يوثق، و دلالة لعدمدلالة الخبر على الخروج عن الملك بمجردالإحرام الّذي هو محل الكلام، و إنّما أمربالإخراج عن الملك قبل الإحرام ليكون حالالإحرام و من أوّل زمانه غير مسلط علىالصيد، و هذا من جهة حرمة الإمساك و وجوبالإرسال، فإنّه من أوّل زمان الإحرام يحرمعليه الإمساك، و لا يمكن التحرز عن هذاالحرام إلّا بإخراجه عن ملكه قبل الإحرامفموضوع حرمة الإمساك هو الإحرام، و قدذكرنا في المباحث الأُصولية أن تقدّمالموضوع على الحكم تقدّم رتبي و لكن بحسبالزمان فهما في زمان واحد، و لذا يجب إرسالالصيد قبل الإحرام حتّى يكون أوّل زمانالإحرام غير ممسك للصيد، فلا يكون الإحرامبنفسه أحد أسباب خروج الصيد عن الملك.

بل الخبر على الملكية أدل، لأنّه لو فرضناخروج الصيد عن الملك بمجرد الإحرام فلاحاجة إلى إخراجه عن الملك قبل إحرامه،فالخبر يدل على الملكية و لكن يجب عليهالإرسال، هذا كلّه بالنسبة إلى صيدالمحرم.

و أمّا الصيد في الحرم، فالمعروف بينهمأنّه لا يدخل في ملك المحل و لا المحرم واستدلّ على ذلك بالنصوص المانعة عن مسّالطير أو الظبي إذا دخل الحرم‏

/ 536