موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«322»

..........

_

على الأفضلية.

و استدلّوا أوّلًا بقوله تعالى «أَوْكَفَّارَةٌ طَعامُ مَساكِينَ، أَوْعَدْلُ ذلِكَ صِياماً» و يؤيده ما ورد فيرواية حريز إن كل ما ورد في القرآن حرف أويدل على التخيير، قال (عليه السلام) «وكلشي‏ء في القرآن أو فصاحبه بالخيار يختارما شاء».

و الظاهر أن ما ذهب إليه المشهور هوالصحيح.

و أمّا الآية الشريفة فدلالتها علىالتخيير بالإطلاق و يقيّد بالرواياتالدالّة على الترتيب، فلا منافاة بينالآية و الروايات، فإنّه لو فرضنا انضمامالنصوص إلى الآية فيكون ذلك قرينة متّصلةعلى إرادة الترتيب و لا نرى منافاةبينهما، و مع الانفصال تكون القرينةمنفصلة فيرفع اليد عن الإطلاق، غاية الأمرفي الأوّل تكون القرينة رافعة للظهور و فيالثاني تكون القرينة رافعة للحجية.

و أمّا صحيح حريز فدلالته بالعموم و يخصصبمدلول هذه الروايات الدالّة على الترتيب.

(بقي شي‏ء) لا بدّ من التنبيه عليه: و هوأنّ المشهور بين الفقهاء كفاية مطلقالبدنة لمطلق النعامة، و لم يلاحظوا الصغرو الكبر و الذكورة و الأُنوثة في المماثلةالمأمور بها في الكتاب العزيز، و كذلك بينبقرة الوحش و البقر و الشاة و الظبي، و ذكربعضهم أن ملاحظة الذكورة و الأُنوثة أحوط،و لكن العلّامة اعتبر المماثلة بين الصيدو فدائه بالنسبة إلى الكبر و الصغر والذكورة و الأُنوثة و في الجواهر و لم نقفله على دليل سوى دعوى كونه المراد منالمماثلة في الآية و هو كالاجتهاد فيمقابلة النص لإطلاق الروايات المتقدِّمة.

/ 536