موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«324»

..........

_

(و ثالثاً:) لو سلمنا خطأ الكتّاب و الغلطفي الكتابة في رسم الألف في «ذوا عدل» فلماذا حصل الغلط في القراءة فإن الغلط فيالكتابة لا يستلزم الغلط في القراءة، و قدكثر الغلط في الكتابة في القرآن العزيزحتّى أنّ النيشابوري في مقدمة تفسيره عدّالأغلاط إلى خمسمائة، و لكن القرّاءاهتمّوا بالقراءة الصحيحة و لم يقرءوا علىنحو الكتابة بل قرؤوا بالقراءة الصحيحة وعلى النحو الّذي نزل به الكتاب، و من جملةالأغلاط في الكتابة «يا وَيْلَتَنا مالِهذَا الْكِتابِ» بانفصال اللام عن كلمةهذا، مع أنّ اللام لام وصل تكتب متصلة بمادخلت عليه، و نحو ذلك «وَ قالُوا ما لِهذَاالرَّسُولِ» و هكذا قوله تعالى «وَ لاتَقُولَنَّ لِشَيْ‏ءٍ إِنِّي فاعِلٌذلِكَ غَداً» بتقديم الألف على الياء وغير ذلك من خطإ الكتابة، و لكن القرّاء علىكثرتهم و اهتمامهم بشأن القرآن قرؤوا علىما نزل و لم يتبعوا الكتابة، و قد قتل منالقرّاء سبعون رجلًا في بئر معونة، وأربعمائة نفر منهم في حرب اليمامة و لميسمع من أحد منهم القراءة بإسقاط الألف،فما ذكره العلّامة قريب لإطلاق الآية واعتبار المثلية في الجزاء و لا ينافيهإطلاق الروايات، لأنّها ناظرة إلى مجردالمماثلة في الجنس لا إلى جميع الجهات.

فلا بدّ من رد علم تلك الروايات المشتملةعلى التحريف و خطأ الكتاب إلى أهلها.

و يرد أيضاً على ما ذكروه: أن كلمة الحكملم يعهد استعمالها في بيان الحكم الشرعي،بل المعهود استعمال كلمة (بيّن) أو (ذكر) أو(يقول) و نحو ذلك من التعابير، و انّماالحكم يستعمل في تشخيص الصغرى كقولنا حكمالحاكم بأنّ الدار الفلاني لزيد، و كذايستعمل في بيان مورد الاختلاف و يستعمل فيمقام القضاء و باب الخصومات قال تعالى «وَقالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى‏عَلى‏ شَيْ‏ءٍ إلى أن قال تعالى-

/ 536