موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«339»

..........

_

البحر من جواز نفس الاصطياد و حلية أكلهغير ثابت في صيد البر، فنفس ما حل في صدرالآية بالإضافة إلى صيد البحر حرم فيالذيل بالنسبة إلى صيد البر.

و أيضاً يستفاد من النصوص الدالّة علىجواز الأكل من الصيد عند الاضطرار، ودوران الأمر بين الأكل من الصيد و الأكل منالميتة، إذ لو كان الأكل جائزاً لم يكن وجهلتجويز الأكل في خصوص حال الاضطرار، و إنكانت الروايات مختلفة من حيث تقديم الميتةعلى الصيد أو العكس، و قد رجحنا سابقاً مادلّ على تقديم الأكل على الصيد.

و كذا لا إشكال في ثبوت الكفّارة علىالأكل، فلو فرضنا أنّ الصائد محل أو محرم وأكله المحرم فالفداء على الآكل.

فيقع البحث في أُمور:

(الأوّل:) فيما إذا أكل الصائد المحرم صيدهفهل تتعدد الكفّارة أو تتداخل؟.

مقتضى القاعدة تعدّد الكفّارة، واحدةللقتل و أُخرى للأكل، لتعدد المسبب بتعددالسبب، و لا موجب للتداخل و الاكتفاءبكفارة واحدة إلّا إذا قام دليل خاص علىالتداخل.

إلّا أنّ المحقق الأردبيلي و تلميذهسيِّد المدارك ذهبا إلى وحدة الكفّارة وتداخلها إن لم يكن إجماع على الخلاف، واستدلّا بصحيحة أبان قال: «سألت أبا عبداللَّه (عليه السلام) عن قوم حجاج محرمينأصابوا فراخ نعام فذبحوها و أكلوها، فقال:عليهم مكان كل فرخ أصابوه و أكلوه بدنةيشتركون فيهنّ، فيشترون على عدد الفراخ وعدد الرجال» و الرواية بهذا النص واضحةالدلالة على الاكتفاء بالبدنة لمن ذبحها وأكلها. و يقع الكلام في الرواية من حيثالسند و الدلالة.

/ 536