موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«340»

..........

_

أمّا السند فالظاهر أنّه ممّا لا بأس به ورجاله ثقات، و اللؤلؤي الواقع في السند هوالحسن بن الحسين اللؤلؤي بقرينة روايةموسى بن القاسم عنه كثيراً و روايته عنالحسن بن محبوب، فقد وثقه النجاشي، ولكنّه معارض بتضعيف ابن الوليد له، و تبعهتلميذه الصدوق و أبو العباس بن نوح،فالرواية بهذا الاسناد ضعيفة، و العبرةبطريق الصدوق إلى علي بن رئاب الّذي روى عنأبان، فإن طريقه إليه صحيح و ليس فيهاللؤلؤي فالرواية تكون صحيحة.

إلّا أنّ الدلالة مخدوشة، إذ لو كانتالرواية مثل ما ذكره الشيخ في التهذيب ونقل عنه في الوسائل فالاستدلال بها لهوجه، و إن كان مخدوشاً أيضاً على ما سنبينإن شاء اللَّه تعالى قريباً، و لكن الصدوقفي الفقيه ذكرها بدون كلمة «فذبحوها» بلعلى النحو الآتي «في قوم حجاج محرمينأصابوا أفراخ نعام فأكلوا جميعاً، قال:عليهم مكان كل فرخ» إلى آخر الحديث، فيسقطالاستدلال بها لوحدة الكفّارة إذا تعددتأسبابها، لعدم ذكر الموجب الآخر و هوالذبح في الرواية، فالفداء بالبدنةكفّارة للأكل فقط، لا للذبح و للأكلجميعاً، فلا دليل على الاكتفاء بكفارةواحدة.

(الثاني:) كفّارة أكل الصيد ككفارة نفسالحيوان المصيد، فالمحرم إذا أكل منالنعامة كفارته بدنة، أو أنّ الكفّارةقيمة الحيوان المصيد؟ و ربما زادت القيمةعلى الفداء أو ساوت أو نقصت، قولان:

نسب الأوّل إلى الشيخ و إلى جمع منالأصحاب، و الثاني: قول الشيخ في الخلاف والمحقق و العلّامة في بعض كتبه.

/ 536