موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«346»

[مسألة 216: من كان معه صيد و دخل الحرم يجبعليه إرساله‏]

مسألة 216: من كان معه صيد و دخل الحرم يجبعليه إرساله، فان لم يرسله حتّى مات لزمهالفداء، بل الحكم كذلك بعد إحرامه و إن لميدخل الحرم على الأحوط (1).

_

و نحوه موثقة معاوية بن عمار المتقدِّمة،و نحوهما ما ورد فيما إذا أوقد جماعةمحرمون ناراً بقصد الصيد فوقع فيها طائرفمات، لزم كل واحد منهم فداءً بدم شاة كمافي صحيحة أبي ولاد الحناط.

و في صحيح زرارة: «في محرمين أصابا صيداً،فقال: على كل واحد منهما الفداء».

(1) يقع الكلام في موردين:

أحدهما: ما إذا كان معه صيد و دخل الحرم.

ثانيهما: ما إذا أخذ الصيد معه بعدالإحرام و إن لم يدخل الحرم.

(أمّا الأوّل:) فقد تسالموا على أنّالحيوان الّذي يدخل الحرم كالظبي و الطيريكون آمناً لا يجوز لأحد أخذه و إمساكه،لقوله تعالى «وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَآمِناً» لشموله للحيوانات أيضاً حسبالروايات المفسرة له، و عدم قصر ذلك علىالإنسان.

و أمّا إذا أدخل الصيد في الحرم يجب على منأدخله إطلاقه و إرساله، لأنّ الحرم مأمنله، فإن أرسله فمات فليس على الّذي أدخلهأو صاده شي‏ء، و إن مات عنده قبل الإرسال ولو لآفة سماوية يكون ضامناً، و يدلُّ عليهبعد التسالم معتبرة بكير بن أعين قال:«سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن رجل أصابظبياً فأدخله الحرم فمات الظبي في الحرم،فقال: إن كان حين أدخله خلى سبيله فلا شي‏ءعليه، و إن كان‏

/ 536