موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«348»

..........

_

راجع التهذيب، و في الحدائق ذكر قطعة منالذيل بعد قوله: «حتّى يخرجه من ملكه» «فإنأدخله الحرم وجب عليه أن يخليه» و لم يذكرفان لم يفعل حتّى إلى آخره و المدارك ذكرالذيل بعنوان الرواية.

(المورد الثاني:) و هو ما إذا كان محرماً ولم يدخل الحرم، فلا ريب في وجوب إرسالالصيد عليه و حرمة الإمساك عليه، لماتقدّم من حرمة الإمساك و وجوب الإرسال علىالمحرم و إن لم يدخل الحرم للنصوص.

إنّما الكلام فيما إذا لم يرسله و ماتعنده حتف أنفه فهل يجب عليه الفداء أيضاًأم لا؟

المعروف و المشهور وجوب الفداء، و عدمالفرق بين ما إذا كان في الحرم أو في خارجهفي حال الإحرام، فكان ذلك من آثارالإحرام، بل ادعي عليه الإجماع، و لذااحتاط شيخنا الأُستاذ في مناسكه في لزومالفداء بل قواه.

و الظاهر أنّه (قدس سره) اعتمد على الإجماعالمدعى في المقام، و إلّا فلا نص في هذاالمورد يستفاد منه الإطلاق و التعميم.

و استدلّ صاحب الجواهر مضافاً إلىالإجماع باليد فإنّه بعد ما وجب عليهالإرسال و بعد الحكم بخروج الصيد عن ملكه،يكون وضع اليد على الصيد حراماً، فتكونيده يداً عدوانيا كاليد الغاصبة، فإذا تلفقبل الإرسال و لو بحتف أنفه يكون ضامناً.

و فيه أوّلًا: أنّه قد عرفت في محلِّه أنّهلا دليل على خروج الصيد عن ملكه، بل يستفادمن بعض الروايات أنّه ماله و باق على ملكه،كالروايات الواردة في الاضطرار

/ 536