موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«352»

..........

_

أصاب المحرم الصيد خطأ فعليه أبداً في كلما أصاب الكفّارة».

و في مرسلة أخرى له: «إذا أصاب المحرمالصيد خطأً فعليه كفّارة، فإن أصابه ثانيةخطأً فعليه الكفّارة أبداً إذا كان خطأً،فإن أصابه متعمِّداً كان عليه الكفّارة،فإن أصابه ثانية متعمِّداً فهو ممّن ينتقماللَّه منه، و النقمة في الآخرة، و لم يكنعليه الكفّارة».

و لا يخفى إن قلنا بحجية مراسيل ابن أبيعمير فالأمر سهل، لأنّ المراسيل تكون وجهجمع بين أخبار المسألة بها، و يرتفعالتعارض و يثبت قول المشهور، و لكن حيث لانرى حجية مراسيل ابن أبي عمير فالتعارضباق على حاله، فالعبرة بالطائفتينالمتقدمتين فلا بدّ من علاج آخر لرفعالتعارض بينهما فنقول:

إن رواية معاوية بن عمار الدالّة على تعددالكفّارة و تكررها بتكرر الصيد مطلقة منحيث العمد و الخطأ، و ما دلّ على عدمالتعدد كصحيحتي الحلبي خاص بالعمد، لأنمورده الانتقام و الانتقام لا يكون إلّافي العمد، و أمّا في مورد الخطأ و النسيانفلا موجب للانتقام، فمورد الصحيحتينالدالّتين على عدم تعدد الكفّارة إنّما هوخصوص الصيد العمدي.

هذا بالنسبة إلى الصيد الثاني الصادرمنه، و أمّا بالنسبة إلى الوجود الأوّل والصيد الصادر منه أوّلًا فالرواية مطلقةمن حيث العمد و الخطأ لقوله (عليه السلام):«في محرم أصاب صيداً».

و بعبارة اخرى: صدر صحيحتي الحلبي مطلق منحيث العمد و الخطأ، فالاصابة الاولىبمقتضى إطلاق الصدر توجب الكفّارة، سواءكانت عن عمد أو خطأ، و أمّا الإصابةالثانية تحمل على خصوص العمد بقرينةالانتقام منه، فانّ الانتقام لا يحسن إلّاإذا كان الفعل صادراً عن عمد كما تقدّم.

و بتقريب آخر: مقتضى إطلاق صدر صحيحتيالحلبي عدم تكرر الكفّارة حتّى إذا كانتالإصابة الاولى خطيئة و الإصابة الثانيةعمدية و أنّه لا تجب إلّا كفّارة واحدة

/ 536