موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«354»

..........

_

بتعدّد السبب، و إلّا فأصالة البراءة عنالزائد، لأنّ المقام من دوران الأمر بينالأقل و الأكثر.

و مع قطع النظر عن ذلك أيضاً يمكن أن يقال:إن ذكر العمد في صدر الآية توطئة لقولهتعالى «وَ مَنْ عادَ» و إلّا لكان ذكرالعمد لغواً، و لم يظهر وجه للتقييدبالعمد بعد ثبوت الكفّارة لكل صيد علىإطلاقه، فالآية تدل على نفي الكفّارة فيالثاني فيما إذا كان الأوّل عمدياً أيضاً،و لا ينافي ذلك ثبوت الكفّارة للوجودالثاني أيضاً إذا كان الأوّل خطأ و الثانيعمدياً، فإذن تكون النتيجة صحّة ما ذهبإليه المشهور.

و المتحصل ممّا ذكرنا: أنّ الصيد كل ماتكرر تكررت الكفّارة، سواء كان عن عمد أوخطأ، لمقتضى القاعدة، لتعدد المسبب بتعددالسبب، و لصحيحتي معاوية بن عمار، و خرجنامن ذلك في خصوص ما إذا كان الصيد الأوّل والثاني كلاهما عمدياً للآية و الروايات، وأنّ الجزاء في الثاني في الآخرة فلا تثبتإلّا كفّارة واحدة في صورة إصابة كلاالصيدين عن عمد، و أمّا في مورد عدم القصدإلى المصيد كالجهل بأنّ المرمي حيوان، كماإذا رأى شبحاً و زعم أنّه حجر أو نخلةفرماه ثمّ تبين أنّه حيوان، أو الخطأ بأنقصد رمي هذه النخلة فأصاب نخلة أُخرىعليها طير فأصابه، أو كان قاصداً للصيد وكان ناسياً لإحرامه فلا يجري عليه حكمالعمد، لأنّه لم يكن قاصداً للصيد بوصفأنّه محرم، مع أنّ الظاهر من الآية كونالقصد إلى الصيد بوصف كونه محرماً هوموضوع للحكم بعدم تعدد الكفّارة، فالعمدالمأخوذ العمد بوصف كونه محرماً، كل ذلكممّا لا إشكال فيه.

نبقى نحن و ما ذكره صاحب الجواهر من إلحاقالجاهل بالحكم بالخاطئ في لزوم تعددالكفّارة، و عدم إجراء حكم العامد عليه.

و لا يخفى ما فيه من الضعف، لصدق العامدعلى الجاهل بالحكم، فانّ العمد إنّمايتحقق بالقصد إلى عنوان الفعل، و الجهل والعلم غير دخيلين في تحقق عنوان القصد

/ 536