موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«355»

..........

_

إلى الفعل، كمن قطع المسافة و سافر و لكنكان جاهلًا بأنّ الحكم الشرعي هو القصرفلا ريب أن حكمه هو القصر. و هكذا لو كانصائماً و كان ملتفتاً إلى ذلك، و لكن شربالماء جاهلًا بأنّه مفطر شرعاً، يصدق عليهأنّه أفطر.

و بالجملة: العمد ليس إلّا اختيار الفعلبعنوانه و القصد إليه، و هذا يتحقق في صورةالجهل بالحكم أيضاً، فإلحاق الجاهلبالحكم بالخاطئ ممّا لا نعرف له وجهاً. ودعوى انصراف الآية إلى غير الجاهل غيرمسموعة.

نعم، إذا كان الجهل عن قصور اجتهاداً أوتقليداً كما إذا أدى نظره إلى حلية صيدمحرم الأكل، أو قلّد من يقول بذلك، يتم ماذكره الجواهر، لأنّ الظاهر من الآيةالمباركة وقوع الفعل الثاني حراماً ومبغوضاً، لقوله تعالى «وَ مَنْ عادَفَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ» فإذا كانالصيد الثاني حلالًا على الفرض حسباجتهاده أو تقليده فلا موضوع للانتقام.

فالصحيح هو التفصيل بين الجاهل القاصرالمعذور و غيره، و الجاهل المقصّر حكمهحكم العامد.

ثمّ إن ما ذكرنا كلّه إنّما هو بالنسبةإلى المحرم، و أمّا إذا كان محلا و صاد فيالحرم و تكرر منه الصيد عمداً فهل تثبتالكفّارة لكل صيد أو لا تتكرر؟

الظاهر هو الأوّل، لأنّ السقوط خلافالقاعدة و خلاف ما يقتضيه إطلاق معتبرتيمعاوية بن عمار المتقدِّمتين، و إنّماخرجنا عن ذلك بالنسبة إلى المحرم، و أمّاصيد المحل عمداً في الحرم فلا دليل علىخروجه من القاعدة و إطلاق المعتبرتين،فالواجب عليه تكرر الكفّارة بتكرر الصيد.

ثمّ إنّه لا خلاف في تكرر الكفّارة منهإذا وقع منه الصيد في عامين و لا يدخل بذلكتحت الآية، لأن ما أتى به في كل عام عملمستقل يختلف عن الآخر، فكل حج و إحرام لهحكمه الخاص، و لا يصدق التكرر بحصوله فيعامين مختلفين، فتجب‏

/ 536