موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«370»

..........

_

النحر لحلية أكثر التروك له في يوم النحر،و يحتمل أن يكون المراد به الفراغ المطلقمن المناسك، لأنّه بذلك يحل له كل شي‏ءحتّى الطيب، و لكن هذه الرواية ضعيفة بعليابن أبي حمزة. و في روايتين معتبرتين جعلالغاية بلوغ الهدي محلِّه، و هما صحيحتامعاوية بن عمار.

و في جملة منها جعل الغاية قضاء المناسك والبلوغ إلى المكان الّذي أصابا فيه ماأصابا و لذا وقع الخلاف بينهم في غايةالافتراق، فعن الرياض و الحدائق حملالاختلاف المذكور على اختلاف مراتب الفضلو الاستحباب، فأعلاها الرجوع إلى موضعالخطيئة ثمّ قضاء المناسك ثمّ بلوغ الهديمحلِّه، فالواجب عليهما التفريق إلى بلوغالهدي محلِّه، و استحبابه إلى قضاءالمناسك، و أفضل منه لزوم التفريق إلىموضع الخطيئة الّذي هو أبعد.

و أورد عليه صاحب الجواهر بأنّ القاعدةتقتضي حمل المطلق على المقيّد، فلا بدّ منالأخذ بالعليا بعد تقييد المفهوم في بعضهابالمنطوق في آخر، فتكون النتيجة أنّالغاية هي العليا و هي محل الخطيئة.

و بعبارة اخرى: مقتضى إطلاق مفهوم ما دلّعلى أنّه يفترقان إلى بلوغ الهدي محلِّه،أنّه إذا بلغ الهدي ينتهي الافتراق ويجتمعان، سواء كان ذلك موضع الخطيئة أملا، فيقيد بما إذا كان محلا للخطيئة و إلّافلا ينتهي التفريق، فالعبرة بالعليا و هيمحل الخطيئة.

أقول: ما ذكره صاحب الحدائق و الرياضبعيد، لأن ظاهر الأوامر المذكورة فيالروايات هو الوجوب، فرفع اليد عنه و حملهعلى الاستحباب بلا موجب، كما أن ما

/ 536