موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«376»

..........

_

و لكن صاحب الوسائل صرّح في عنوان البابالثاني عشر من كفارات الاستمتاع باستحبابالبقاء إلى الشهر القابل، و كذا المحققذكر أنّ الأفضل هو البقاء إلى الشهرالقادم، و لم نعرف وجهاً لما ذكراه فانّالظاهر من الروايات وجوب البقاء إلى الشهرالقادم، فكأنّ العمرة الفاسدة حكمها حكمالصحيحة من لزوم الفصل بين العمرتين بشهرواحد، لأن لكل شهر عمرة، فحمل كلمة «عليه»على الاستحباب أو الأفضلية بلا وجه أصلًا.

و بالجملة: لا ينبغي الإشكال في لزومالإتيان بعمرة أُخرى في الشهر القادم، ولا يجوز تقديمها عليه و لا تأخيرها عنهعملًا بالروايات.

و هل يجب عليه إتمام العمرة الفاسدة، أويرفع اليد عنها؟ لعل الشهرة على عدم وجوبالإتمام، و ذهب بعضهم إلى الوجوب و مالإليه في الجواهر و استدلّ على ذلك بوجوه.

(الأوّل:) الاستصحاب، بتقريب أن قبلالإفساد كان الإتمام واجباً و يشك فيارتفاعه بعد الإفساد فيستصحب. و فيه: أنّالإتمام قبل الإفساد إنّما وجب باعتبارصحّة العمرة و شمول الآية لها، و أمّا بعدالإفساد تكون العمرة فاسدة فاختلفالموضوع و تعدد، فلا يمكن استصحاب حكمموضوع لموضوع آخر. على أنّه لا نسلّم جريانالاستصحاب في الشبهات الحكمية كما حققناهمفصلًا في المباحث الأُصولية.

(الثاني:) أنّ الرجل صار محرماً بالإحرام ولا يحل إلّا بالإتيان بمحلل، فقبل الإتيانبالمحلل فهو باق على إحرامه.

و الجواب: أن بقاءه على الإحرام من آثارصحّة الإحرام، و مع فرض فساد إحرامه وعمرته ينكشف أنّ الإحرام من الأوّل كانفاسداً، فلا مجال للإتمام لينحل به، بلينحل بنفس الجماع.

/ 536