موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«37»

..........

_

(الاولى:) ما إذا كان الدّين حالًا و كانالمديون باذلا، فاللّازم مطالبته لصدقالاستطاعة بذلك و كونه واجداً لما يحجّبه، إذ لا فرق في ملكه للزاد و الرّاحلةبين ما يملكهما عيناً أو قيمة و بدلًا.

(الثّانية:) أن يكون الدّين حالًا و المدينمماطلًا غير باذل، فإن أمكن إجباره و لوبالرّجوع إلى المحاكم العرفيّة وجب لصدقالاستطاعة بذلك، و مجرّد الاستعانةبالغير لا يوجب خروج ذلك عن الاستطاعةفيما لو لم يكن في الاستعانة حرج عليه،فإنّ ذلك نظير ما إذا توقّف الحصول علىماله على علاج، كما إذا كان له مال مدفونفي الأرض أو كان في صندوق و توقف التصرّففيه على حفر الأرض أو فتح الصندوق و لو بأنيستأجر أحداً لذلك، فإنّ القدرةالتكوينيّة إذا كانت متوقّفة على مقدّماتيجب عقلًا تحصيل تلك المقدّمات و لا يوجبذلك سقوط الواجب. و أمّا المنع عن الرّجوعإلى حاكم الجور للنهي عن الركون إليه والاستعانة به، فقد ذكرنا في محلِّه أنّالأقوى جواز الرّجوع إليه إذا توقفاستيفاء الحق و إنقاذه عليه.

(الثّالثة:) ما إذا كان الدّين مؤجلًا ولكن المدين يبذله قبل الأجل لو طالبهالدائن فالظاهر أيضاً وجوب المطالبة لصدقالاستطاعة، و مجرّد توقف التصرّف علىالمطالبة لا يوجب عدم صدق الاستطاعة، فإنّذلك كالمال الموجود في الصندوق الّذييحتاج فتحه إلى العلاج.

(الرّابعة:) ما إذا كان المدين معسراً أومماطلًا و لا يمكن إجباره، أو كان الإجبارمستلزماً للحرج، أو كان الدّين مؤجّلًا والمدين لا يدفعه قبل الأجل، ففي جميع ذلكلو تمكّن من بيعه نقداً بأقل منه كما هوالمتعارف يجب عليه بيعه، لصدق الاستطاعةبذلك و أنّه واجد لما يحجّ به، و قد عرفتأنّه لا يعتبر في صدق الاستطاعة وجود مايحجّ به عيناً، بل تصدق الاستطاعة على منيملك ما يحجّ به و لو بدلًا أو قيمة.

/ 536