موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«383»

..........

_

هذا من حيث الحكم التكليفي.

و أمّا من حيث الحكم الوضعي و وجوبالكفّارة ففي بعض الروايات أنّها بدنةكصحيحة الحلبي «قلت: فان قبّل، قال: هذاأشد ينحر بدنة» و في بعض آخر «و من قبّلامرأته على شهوة فأمنى فعليه جزور».كصحيحة مسمع و من ثمّ أطلق بعضهم و لميقيده بالامناء كالمحقق في الشرائع، و بعضقيّد وجوب البدنة بالامناء حملًا للمطلقعلى المقيد، و احتطنا احتياطاً وجوبياً فيالمتن في وجوب البدنة و إن لم يخرج منهالمني، و هو في محلِّه إن لم يكن أقوى، والوجه في ذلك: أن حمل المطلق و هو روايةالحلبي على المقيّد و هو خبر مسمع و إن كانممّا يقتضيه القاعدة و مقتضاه وجوب الجزورفيما إذا أمنى بعد التقبيل، و البدنة والجزور شي‏ء واحد، و إنّما سمي الجزوربدنة لسمنه و كبر جثته، و لكن التقييد فيالمقام بعيد جدّاً لأمرين:

أحدهما: أن ترتب الامناء على مجرد التقبيلعن شهوة نادر جدّاً فحمل الرواية على هذهالصورة حمل على الفرد النادر.

ثانيهما: لو قيّدنا التقبيل في صحيحالحلبي بالامناء ينافي صدر الرواية، لأنمقتضى الصدر ثبوت الكفّارة على المسبشهوة، فقال: فيه دم شاة ثمّ سأله عنالقبلة فقال: هذا أشد ينحر بدنة و مقتضاهأنّ التقبيل في نفسه أشد، و لو حملناه علىصورة الامناء فلازمه أشديته لأجلالامناء، لا لأشدية نفس القبلة، مع أنّالظاهر أنّ التقبيل بنفسه أشد، فلو كان فيالتقبيل وحده بدون الامناء شاة لكان حكمهمتحداً مع الصدر، مع أنّ الظاهر أنّ حكمهيختلف عن الصدر لكونه أشد في نفسه عن المس،فالحكم بالبدنة أو جزور إن لم يكن أقوى فلاريب في كونه أحوط.

و أمّا التقبيل بلا شهوة فعليه دم شاة كماورد في صحيح مسمع.

/ 536