موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«386»

..........

_

امرأته بيده و هو محرم على شهوة فعليه دمشاة،... و من مسّ امرأته أو لازمها عن غيرشهوة فلا شي‏ء عليه» و مقتضى إطلاقه عدمالفرق في الفرضين بين الامناء و عدمه، فانقوله: «و من مسّ امرأته إلخ» يشمل ما لوتعقب ذلك الامناء أم لا.

و أمّا ما في بعض الروايات من تقييد المسبالامناء كما في صحيح معاوية بن عمار «و إنحملها أو مسّها بشهوة فأمنى أو أمذى فعليهدم» فإنّه بالمفهوم يدل على عدم ثبوتالكفّارة في صورة عدم الامناء، فيقيدإطلاق صحيح مسمع المتقدِّم.

ففيه: ما عرفت في باب التقبيل، من أن تقييدالمس بصورة الانزال يستلزم الحمل علىالفرد النادر، فان قل ما يتفق الانزال بعدالتقبيل أو مجرد المس عن شهوة فلا بدّ منرفع اليد من التقييد.

و يؤيّد ما ذكرنا ذكر الإمذاء في صحيحمعاوية بن عمار، مع أنّه لا يترتب عليه أيأثر شرعي، فقوله (عليه السلام): «فأمنى أوأمذى» في حكم ما إذا قال أمنى أو لم يمن،فيكون مطابقاً لمدلول صحيح مسمع.

بل قد صرّح بالإطلاق و عدم الفرق بينالامناء و عدمه في صحيح محمّد بن مسلم قال:«إن كان حملها أو مسّها بشي‏ء من الشهوةفأمنى أو لم يمن، أمذى أو لم يمذ فعليه دميهريقه» فقد جعل فيه موضوع الحكم مجردالمس عن شهوة، فالعبرة بالمس عن شهوة سواءأمنى أو لم يمن، فلا كلام في دلالة الروايةعلى هذا الحكم.

و أمّا من حيث السند فقد رويت بطرق ثلاثة:

الأوّل: ما رواه الشيخ عن موسى بن القاسمعن علي بن أبي حمزة عن حماد عن حريز عنمحمّد بن مسلم، و هذا الاسناد ضعيف جدّاً،لوجود علي بن أبي حمزة البطائني فيه، و هوالكذّاب المشهور.

/ 536