موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«389»

..........

_

زرارة في التخيير بصراحة هذه في الترتيب.

و أيضاً ورد في حسنة معاوية بن عمار «فيمحرم نظر إلى غير أهله فأنزل، قال: عليه دملأنّه نظر إلى غير ما يحل له» فإن إطلاقالأمر بالدم يقيد بما في معتبرة أبي بصير،فالنتيجة هي الترتيب كما في المتناستناداً إلى رواية أبي بصير، و أمّاتشخيص كون المحرم موسراً أو وسط الحال أوكونه فقيراً فهو موكول إلى العرف.

ثمّ إنّ المذكور في الرواية المتقدِّمةإنّما جعل الكفّارة عليه للنظر المحرّم لاللإمناء و الظاهر أن مرادهم (عليهم السلام)أنّ الحكم بالكفّارة لم يجعل لمجردالامناء بل للإمناء المترتب على النظرالمحرم، فموضوع الحكم بوجوب الكفّارةالنظر المنتهى إلى الامناء، لا الامناءفقط و لو كان خالياً عن النظر المحرم و لاالنظر المحرم وحده.

و بالجملة: ليس معنى الرواية أن مجردارتكاب الحرام يوجب الكفّارة، بل معناها:أنّ النظر المحرم المترتب عليه الامناءيوجب الكفّارة، و يدلُّ على ما ذكرناصحيحة معاوية بن عمار «في محرم نظر إلى غيرأهله فأنزل، قال: عليه دم، لأنّه نظر إلىغير ما يحل له، و إن لم يكن أنزل فليتقاللَّه و لا يعد، و ليس عليه شي‏ء» فإنّهاتدل صريحاً على أنّ النظر المحرم المجرّدعن الامناء لا يوجب عليه شيئاً أي كفّارة وإن ارتكب أمراً محرماً لقوله (عليه السلام)«فليتق اللَّه و لا يعد».

ثمّ إنّه ربّما يقال بأن هذه الرواية لمتكن عن الامام (عليه السلام) بل و لا هيمضمرة، و إنّما هي رواية عن نفس معاوية بنعمار فلا تصلح للحجية.

و فيه ما لا يخفى: فانّ المطمأن به أن هذهالرواية من تتمات رواية معاوية بن عمارالأُخرى الّتي ذكر فيها حكم النظر إلىالزوجة، فإنّهما بسند واحد و هو منالتعليق على السند الأوّل، و التقطيعإنّما صدر من الكليني و ذكرهما في بابواحد، و قد

/ 536