موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«412»

..........

_

المخيط و لا خصوصية للمذكورات في النصوص.

و الجواب: أن هذا بعيد جدّاً، لأنّ الظاهرمن الروايات انحصار التحريم بهذه الثياب:القميص و القباء و السروال و الثوبالمزرور و الدرع، بل صرح في بعض الرواياتالمعتبرة أن المحرم يلبس كل ثوب إلّاثوباً يتدرعه.

و الصحيح أن يقال: إنّ الروايات الدالّةعلى حرمة لبس الثياب على قسمين:

(الأوّل:) ما دلّ على حرمة لبس مطلق الثيابكالروايات الواردة في كيفية الإحرامالدالّة على الإحرام من النِّساء و الثيابو الطيب و الروايات الدالّة على تجريدالصبيان من فخ إذا أحرم بهم وليهم، والآمرة بالتجرد في إزار و رداء.

و كذا يستفاد حرمة لبس مطلق الثياب ممادلّ على تعدد الكفّارة إذا لبس المحرمضروباً من الثياب «عن المحرم إذا احتاجإلى ضروب من الثياب يلبسها، قال: عليه لكلصنف منها فداء» فيعلم من ذلك أن مطلق الثوبممنوع و لكل صنف منه فداء و لو كنّا نحن وهذه الروايات لقلنا بحرمة لبس مطلق الثيابو يتم ما ذكره المشهور.

(و لكن بإزاء هذا، القسم الثاني:) و هو مادلّ على حرمة لبس ثياب خاصّة كالقميص وأنّه لا بدّ من نزعه، و أنّه إذا لبسه بعدما أحرم أخرجه ممّا يلي رجليه، و إن لبسهقبل أن يلبِّي أخرجه من رأسه، و القباء وأنّه إذا اضطر إليه يلبسه مقلوباً والسروال، و الثوب المزرور و إذا اضطرّ إلىلبسه يلبسه منكوساً، و المدرعة أو

/ 536