موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«413»

..........

_

الدرع و هو كل ثوب يمكن أن تدخل فيه اليدانو منه قول أمير المؤمنين (عليه السلام)«لقد رقعت مدرعتي هذه حتّى استحييت منراقعها» و المدرع و المدرعة واحد، هو ثوبيلبس فوق القميص و فوق الثياب و له كُمّ قديدخل اللّابس يده فيه، و لا يبعد صدقه علىالعباء المتعارف و القابوط و السترة.

و كذا لا يبعد صدق القباء على الجبة، بل هينوع من القباء، بل يمكن صدق المدرعةعليها، و كذا يلحق بالسروال التبان بالضم،و هو سراويل صغير يستر من السرة إلىالركبة، و الكلمة فارسية معربة تنبان.

و بالجملة: المستفاد من هذه الروايات حصرالمنع بهذه الثياب و بهذه العناوينالخاصّة، خصوصاً قوله (عليه السلام) فيصحيح زرارة «يلبس كل ثوب إلّا ثوباًيتدرّعه» فلا بأس بلبس الثوب الّذي لميصدق عليه هذه العناوين الخاصّة و لو كانمخيطاً، كما إذا لبس ثوباً خاصّاً تحتثيابه لأجل جذب العرق و لم يكن مزروراً ولم يكن له كم و إلّا لصدق عليه القميص،فالممنوع لبس هذه العناوين الخاصّة مخيطةكانت أم لا، فإذا لم يصدق أحد هذه العناوينعلى الثوب لا بأس بلبسه و إن كان مخيطاً،خصوصاً إذا كانت الخياطة قليلة، فالحكمبحرمة لبس المخيط على إطلاقه مبني علىالاحتياط.

و أمّا غير المخيط فان صدق عليه أحد هذهالعناوين فلا يجوز لبسه أيضاً كالملبّد،أو كالمنسوج الّذي لا خياطة فيه، و أمّاإذا لم يصدق عليه أحد العناوين المذكورةفلا مانع من لبسه، لعدم صدق القميص أوالقباء عليه، و لعدم كونه مخيطاً علىالفرض. فالمدار في التحريم بصدق أحد هذهالعناوين و إن لم يكن مخيطاً.

ثمّ إنّ المراد بالثوب المزرور هل هوالمزرور الفعلي الّذي شدّ أزراره أو ماكان له‏

/ 536