موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«414»

..........

_

أزرار و إن لم يشده؟

يظهر ممّا دلّ على جواز لبس الطيلسان أنّالمدار بشدّ الأزرار فان لم يشده لا مانعمن لبسه، ففي صحيح الحلبي «عن المحرم يلبسالطيلسان المزرور، فقال: نعم، و في كتابعلي (عليه السلام) لا تلبس طيلساناً حتّىينزع أزراره، فحدثني أبي أنّه إنّما كرهذلك مخافة أن يزره الجاهل، فأمّا الفقيهفلا بأس أن يلبسه» و الطيلسان ثوب من صوفأو سداه منه، ملبّد أو منسوج، و هو خال عنالخياطة و التفصيل يلبسه العلماء والمشايخ، و هو تعريب تالشان.

و الظاهر من النص جواز لبس الطيلساناختياراً إذا لم يزره، فلا وجه لما عنبعضهم من جواز لبسه حال الضرورة كما صرّحبالجواز حال الضرورة صاحب الوسائل في عقدالباب، و حكى عنه التصريح بذلك صاحبالحدائق، و لكن في الطبعة الحديثة كلمةالضرورة غير مذكورة، و الظاهر أنّه غلطمطبعي أو سهو من الناسخ.

و قد يستدل بروايات جواز لبس الطيلسان علىجواز لبس الثوب إذا كانت خياطته قليلة،لاشتمال الطيلسان على الخياطة.

و فيه: أنّ المراد بالثوب المخيط ما خيطبعض الثوب بالبعض الآخر منه في قبالالملبّد و المنسوج، و أمّا مجرّد التصاقالزر بالثوب و لو بالخيط فلا يوجب صدقعنوان المخيط عليه، بل جواز لبس هذا النوعمن الثوب المشتمل على هذا المقدار منالخياطة ممّا تقتضيه القاعدة، لعدمالمقتضي للمنع لعدم صدق المخيط عليه فلانحتاج في الحكم بالجواز إلى دعوى وجودالمانع عن الحكم بالحرمة و هو جواز لبسالطيلسان.

و الحاصل: لو قلنا بأنّ الممنوع هو لبسالمخيط، فلا ريب في جواز لبس الثوب‏

/ 536