موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«420»

..........

_

وادي العقيق تقية من العامّة، فهل عليهالكفّارة أم لا؟.

قد عرفت أنّ الجاهل و الناسي ليس عليهماشي‏ء للروايات العامّة و الخاصّة، و أمّاالمضطر فالمعروف و المشهور إلحاقهبالعالم، بل ادعي عليه الإجماع، فإن تمّالإجماع فلا كلام، و لكن الجزم به مشكل ولا يطمأن بكون الإجماع المدعى إجماعاًتعبّدياً يكشف عن قول المعصوم (عليهالسلام) بل يظهر من المجمعين أنّهماستندوا إلى الروايات كصحيح ابن مسلم قال:«سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن المحرمإذا احتاج إلى ضروب من الثياب يلبسها، قال:عليه لكل صنف منها فداء» و قد حملوا الحاجةعلى الاضطرار، و الفداء كما يظهر منروايات أُخر دم شاة.

و فيه: أنّ الحاجة أعم من الاضطرار،لصدقها على الحاجة العرفية أي الغايةالعقلائية و إن لم تبلغ مرتبة الاضطرار،فالرواية مطلقة من حيث الاضطرار و عدمه وكذا صحيحة زرارة مطلقة من حيث الضرورة وعدمها لقوله: «و من فعله متعمداً فعليهدم».

و أمّا في خصوص مورد الاضطرار فقد دلّحديث الرفع الوارد فيه الاضطرار على رفعالأثر لو اضطرّ إلى ذلك الشي‏ء، فمقتضىالصناعة عدم ثبوت الكفّارة في موردالاضطرار إلى لبس المخيط كالجهل والنسيان، و لكن حيث إنّ المشهور ذهبوا إلىالوجوب في مورد الاضطرار فيكون الحكم بهمبنياً على الاحتياط.

ثمّ إن صاحب الجواهر استدلّ لهم بقولهتعالى «فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاًأَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِفَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍأَوْ نُسُكٍ» و المراد بقوله تعالى«نُسُكٍ» دم شاة كما في النص فدلّت الآيةعلى وجوب الدم لمن كان مريضاً و هو منمصاديق الاضطرار.

/ 536