موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«425»

..........

_

(قدس سره) في مناسكه إلى التعميم، و خصّبعضهم بالزينة كما حكي عن الذخيرة و يظهرذلك من صاحب الوسائل لقوله في عنوان الباب«تحريم النظر في المرآة للزينة» و منشأالاختلاف اختلاف الروايات الواردة فيالمقام و هي على طائفتين:

الأُولى: ما قيد فيه النظر بالزينةكالصحيحة المتقدِّمة، و إلّا فلا إشكالفيه، كالنظر إلى المرآة شمالًا أو يميناًبحيث لا يرى نفسه فيها و إنّما يريد النظرإلى شي‏ء آخر، و كنظر السائق فيها لرؤيةما خلفه من السيارات و نحو ذلك ممّا لايكون النظر فيها للزينة.

الثانية: ما دلّ على المنع من مطلق النظر ولكن علل فيه بالزينة كقوله في صحيحة حماد«لا تنظر في المرآة و أنت محرم فإنّه منالزينة» فان قوله «لا تنظر في المرآة»مطلق من حيث الزينة و عدمها و لا ينافيهالتعليل بالزينة.

و ربما يقال بأنّهما مثبتان لا تعارضبينهما و الحكم انحلالي يثبت للمطلق وللمقيد فلا تقييد في المقام، و لا منافاةبين ثبوت الحكم للمطلق و ثبوته للمقيد،فيثبت الحكم للمطلق و المقيد معاً، فلاموجب للتقييد.

(و فيه أوّلًا:) أنّه لا إطلاق في المقامليقال بثبوت الحكم للأعم، بل الظاهر منالصحيحة المعللة بالزينة أنّ النظرللزينة ممنوع، و إذا لم تكن الزينة دخيلةفي الحكم بالتحريم لم يصح التعليل، و إلّالو قيل بالإطلاق و عدم دخل الزينة فيالحكم، فمعناه أن مجرّد النظر إلى الزينةحرام و هذا ليس بحرام قطعاً، إذ لا نحتملأنّ النظر إلى الزينة كالنظر إلى الحلي ونحوه حرام شرعاً، فالمراد من قوله: «فإنّهمن الزينة» أنّه تزين، فلا إطلاق له ليعممطلق النظر المجرد عن الزينة.

(و ثانياً:) لو سلمنا الإطلاق و أنّ القيدلا مفهوم له، و لكن لا بدّ من عدم اللغوية

/ 536