موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«426»

..........

_

لذكر القيد، فلو كان الحكم ثابتاً للمطلقو لم يكن القيد دخيلًا في الحكم كانالتقييد بالزينة في الرايات لغواً محضاً،فلا بدّ من الالتزام بأنّ التقييد يدل علىعدم ثبوت الحكم للمطلق فراراً عن لزوماللغوية.

و هل يختص الحكم بالمرآة أو يعم كل جسمشفاف يرى الإنسان نفسه فيه؟ لا دليل علىالتعميم لكل جسم غير معدّ للنظر إليهللزينة، فما يستعمله الإنسان للنظر فيهأحياناً للزينة يجوز النظر لأصالة الجواز.

ثمّ إنّه في بعض الروايات أمر بالتلبيةبعد النظر فكأنّ النظر يوجب نقصاً فيإحرامه و تلبيته، و ظاهر الرواية هوالوجوب، إلّا أنّهم تسالموا على الخلاففلا يمكن الالتزام بالوجوب، خصوصاً أن ذلكمن المسائل الّتي يكثر الابتلاء بها، و لوكان تجديد التلبية واجباً لظهر و بان و لايمكن خفاؤه، و ذلك يكشف عن عدم الوجوبفالحكم استحبابي.

و هل تثبت الكفّارة في النظر في المرآة أملا؟ مرّ الكلام فيه في الاكتحال، و أنّه لادليل على ثبوت الكفّارة إلّا بناءً علىنسخة «جرحت» في رواية علي بن جعفر و قدعرفت ضعفها سنداً و دلالة.

أمّا لبس النظارة فلا يلحق بالنظر إلىالمرآة، فإنّه يرى الأشياء من قريب أوبعيد بواسطة النظارة، لا أنّه يرى الأشياءفيها، نعم إذا لبسها للتزين فهذا بحث آخرسيأتي الكلام فيه منعاً و جوازاً إن شاءاللَّه تعالى.

/ 536