موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«435»

..........

_

القول ممنوع و لو في غير مورد المخاصمة، وقد وقع التصريح في صحيح معاوية بن عماربأنّ الجدال قول الرجل لا و اللَّه و بلى واللَّه، و أمّا قول الرجل لا لعمري و بلىلعمري فلا بأس به فمقتضى الإطلاق عدماختصاص الجدال بالمخاصمة، فلو سأله أحد هلفعلت كذا؟ فقال: لا و اللَّه، يكون داخلًافي الجدال، و كذا لو قال له: أنت كذا، فقال:بلى و اللَّه، فدعوى اختصاص الحكم بموردالمخاصمة بلا موجب، فلا مانع من الالتزامبأنّ الجدال حقيقة شرعية للمعنى المعهودالمذكور في الروايات، أو أنّه استعمالشرعي فيه. فلا ضير فيما ذكرناه كون معناهاللغوي في الأصل مطلق النزاع و التخاصم.

و ممّا يؤكد ما قلناه ما ورد في صحيحمعاوية بن عمار «و اعلم أنّ الرجل إذا حلفبثلاثة أيمان ولاء في مقام واحد و هو محرمفقد جادل فعليه دم يهريقه و يتصدق به، وإذا حلف يميناً واحدة كاذبة فقد جادل وعليه دم يهريقه و يتصدّق به» و كذا ما وردفي موثقة أبي بصير «إذا حلف الرجل ثلاثةأيمان و هو صادق و هو محرم فعليه دم يهريقهو إذا حلف يميناً واحدة كاذباً فقد جادلفعليه دم يهريقه» فانّ المستفاد منهما أنموضوع الحكم نفس الحلف لا الحلف الواقع فيالمخاصمة، و كذا يستفاد ذلك من معتبرةأُخرى لأبي بصير قال: «سألته عن المحرميريد أن يعمل العمل فيقول له صاحبه: واللَّه لا تعمله، فيقول: و اللَّهلأعملنّه، فيحالفه مراراً، يلزمه ما يلزمالجدال؟ قال: لا، إنّما أراد بهذا إكرامأخيه، إنّما كان ذلك ما كان للَّه عزّ وجلّ فيه معصية» لأنّه لو كان موضوع الحكمهو المخاصمة لكان الأنسب و اللّائق الجواببأنّه لا محذور في هذا الحلف أصلًا، لعدمالموضوع للجدال، و لعدم وقوع هذا الحلف فيمورد

/ 536