موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«439»

..........

_

و يؤكّد ذلك الروايات المفصلة بين الحلفالصادق و الكاذب، فانّ المستفاد منها أنّالموضوع للحكم هو الحلف و لو بصيغة خاصّة،و لا ريب في صدق الحلف على كل من اللفظين وإن لم ينضم إلى الآخر.

(الجهة الخامسة:) هل الحكم يختص بذكر كلمة(لا) و (بلى) أو يعم الحكم لما يؤدي هذينالمعنيين، بأن يقول في مقام النفي: ما فعلتو اللَّه، و في مقام الإثبات: قد فعلت كذا واللَّه؟ و هل يقتصر على ذلك بالنسبة إلىالتعبير بالقسم باللّغة العربية، أو يعمهفيما لو ترجم إلى غير العربية؟

اختار في الجواهر التعميم و أنّه لاخصوصية لذكر كلمة (لا) و (بلى) بل المعتبرأداء هذين المعنيين نظير قوله (عليهالسلام) «إنّما الطلاق أنت طالق» فانّالطلاق يقع بقولنا: طالق و لا يعتبر لفظ(أنتِ) قطعاً، بل يقع بقوله: زوجتي أو هي أوفلانة و نحو ذلك طالق و بالجملة لفظ (بلى) و(لا) لبيان المقسوم عليه، و لا يعتبر خصوصاللفظين في مؤدّاة، بل يتحقق الجدال بقول:و اللَّه و إن ادي المقسوم عليه بغير لفظ(لا) و (بلى) بل يكفي الفارسية و نحوها فيه.

و فيه: أنّ الظاهر من النص اعتبار قول لا واللَّه و بلى و اللَّه، بأن يكون النفي والإثبات يؤديان بكلمة (لا) و (بلى) بلفظالجلالة بالعربية، لقوله (عليه السلام) فيصحيح معاوية بن عمار «إنّما الجدال قولالرجل: لا و اللَّه، و بلى و اللَّه» فإذاأدى القسم أو المقسوم عليه بلفظ آخرغيرهما لا يشمله النص، و كذا إن كان بغيراللفظ العربي، و أمّا ما ذكره (قدس سره) منوقوع الطلاق و لو لم يذكر لفظ (أنت) فالأمركما ذكر (قدس سره) لعدم اعتبار لفظ (أنت)قطعاً و نتعدى إلى غير ذلك من الألفاظكزوجتي أو هي أو فلانة أو امرأتي طالق، وذلك للنصوص الدالّة على ذلك خصوصاً ما وردفي جواز طلاق الغائب زوجته و أنّه لا يعتبرحضورها في مجلس الطلاق و من‏

/ 536