موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«448»

..........

_

عند حكّ الرأس و الاغتسال هو القمّل.

و منها: صحيح معاوية بن عمار «اتق قتلالدواب كلّها».

و منها: معتبرة أبي الجارود قال: «سأل رجلأبا جعفر (عليه السلام) عن رجل قتل قملة وهو محرم، قال: بئس ما صنع، قلت: فما فداؤهاقال: لا فداء لها» فانّ الظاهر من قوله:«بئس ما صنع» هو الحرمة، و إلّا لو كانجائزاً و لو مع الكراهة لا يعبّر عنهبقوله: «بئس ما صنع» و السند صحيح إلى أبيالجارود، و أمّا أبو الجارود فهو و إن كانزيدياً فاسد العقيدة و لكن الظاهر أنّهموثق، لوقوعه في إسناد كامل الزيارات، ولشهادة الشيخ المفيد في الرسالة العدديةبأنّه من الاعلام الرؤساء المأخوذ عنهمالحلال و الحرام و الفتيا و الأحكام،الّذين لا يطعن عليهم، و لا طريق إلى ذمواحد منهم.

و منها: النصوص المعتبرة الناهية عن إلقاءالقمّلة فإنّ الإلقاء إذا كان ممنوعاًلكونه في معرض التلف، فقتله أولى بالمنع،و لذا يجوز نقله من مكان إلى مكان آخر لايكون معرضاً للتلف. و أمّا رواية مرة مولىخالد «عن المحرم يلقي القمّلة، فقال:ألقوها أبعدها اللَّه غير محمودة و لامفقودة» فضعيفة بمرّة مولى خالد، فإنّهمجهول.

و هنا روايتان معتبرتان عن معاوية بن عمارذكر فيهما أنّه «لا ينبغي أن يتعمد قتلها»ربما يتوهم منهما جواز قتلها مع المرجوحيةللتعبير بقوله: «لا ينبغي» و لكن قد ذكرناغير مرة أنّ الظاهر من لا ينبغي هو الحرمة،لأن معنى هذه الجملة لغة عدم‏

/ 536