موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«449»

..........

_

الإمكان و أنّه أمر لا يتيسر و قد شاعاستعمالها في الكتاب العزيز و السنة فيعدم الإمكان كقوله تعالى «لَا الشَّمْسُيَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ»«وَ ما يَنْبَغِي لِلرَّحْمنِ أَنْيَتَّخِذَ وَلَداً» و عدم الإمكان في عالمالتشريع مساوق للحرمة، و لو فرضنا عدمدلالة ذلك على الحرمة فلا يدلّ علىالجواز، فلا موجب لرفع اليد عمّا دلّ علىالحرمة.

و أمّا البق و البرغوث و أمثالهما، فذهبجمع إلى جواز قتلهما. و ذهب آخرون إلىالتحريم، و لعلّ وجهه أن غير خبر أبيالجارود مطلق يشمل القمّل و غيره كصحيحزرارة «ما لم يتعمّد قتل دابة» و صحيحمعاوية بن عمار «اتق قتل الدواب كلّها»فمقتضى هاتين الصحيحتين حرمة قتل البق والبرغوث، و لكن هنا روايات تدل على جوازقتلهما كمرسل زرارة «لا بأس بقتل البرغوثو القمّلة و البقة في الحرم» و لا يمكنالاعتماد عليه لضعفه بالإرسال، مضافاًإلى أن موضوع الجواز فيه غير موضوع المنع،لأن موضوع الجواز هو الحرم و كلامنا فيالمحرم، و لذا ذكر في الخبر القمّل مع أنقتل القمّل للمحرم غير جائز.

و في رواية أُخرى عن زرارة «عن المحرميقتل البقة و البرغوث إذا رآه؟ قال: نعم»كما في الوسائل و في الكافي «إذا أراده» وهو الصحيح، و نظيره ما ورد في قتل الحية وبعض السباع، فيكون الجواز مختصّاً بما إذاأراده البرغوث و البق فلا يدل على الجوازمطلقاً، مضافاً إلى ضعف السند بسهل بنزياد.

/ 536