موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«454»

..........

_

و بإزائه صحيح ابن مسلم «المحرمة تلبسالحلي كلّه إلّا حلياً مشهوراً للزينة» أيما كان ظاهراً و بارزاً، فالمحرّم الحليالظاهر البارز الّذي تحصل به الزينة، وأمّا المستور كما إذا لبسته تحت ثيابهافلا بأس به، لعدم صدق عنوان الزينة عليه، وفي صحيح الكاهلي جواز لبس الحلي علىالإطلاق إلّا القرط المشهور و القلادةالمشهورة أي الظاهرة البارزة «تلبسالمرأة المحرمة الحلي كلّه إلّا القرطالمشهور و القلادة المشهورة» فيقعالتعارض بين صحيح ابن مسلم و الكاهلي، لأنمقتضى عقد الاستثناء في رواية ابن مسلمعدم جواز لبس المشهور على الإطلاق قرطاًكان أو قلادة أو غيرهما من أنواع الحلي،فكل حلي ظاهر بارز محرم لبسه، و مقتضى عقدالمستثنى منه في رواية الكاهلي جواز لبسهاالحلي كلّه إلّا القرط و القلادة، فيقعالتعارض في غير القرط و غير القلادةكالسوار و الخلخال البارزين، فان مقتضىرواية الكاهلي جواز لبسهما و مقتضى روايةابن مسلم عدم جواز لبسهما، و المرجع بعدالتعارض صحيح الحلبي الدال على حرمة لبسالحلي.

فالنتيجة أن غير القرط و غير القلادة إذاكان من الزينة و كان بارزاً يحرم لبسه.

مضافاً إلى إطلاق ما دلّ على حرمة مطلقالتزين كاخبار الاكتحال و النظر إلىالمرآة، بل يمكن الاستدلال على عدم اختصاصالمنع بالقرط و القلادة بصحيح ابن الحجاجفانّ المستفاد منه أن حرمة لبس أنواعالحلي كان أمراً مفروغاً عنه، و كان ابنالحجاج يعلم ذلك أيضاً و إنّما سأل عنخصوصية أُخرى، و هي أنّ المرأة كانتمعتادة للبس الحلي و لم تلبسه بعدالإحرام، بل كانت لابسة للحلي قبل الإحرامفهل يجب عليها نزعها أم لا.

و بعبارة اخرى: نظر ابن الحجاج إلى أن حرمةلبس الحلي خاصّة بما تلبسه بعد

/ 536