موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«455»

..........

_

الإحرام أو يعم الحكم حتّى ما إذا كانتلابسة قبل الإحرام فيجب عليها النزع،فالسؤال عن هذه الجهة، و أمّا من حيث حرمةمطلق أنواع الحلي فلا يسأل عن ذلك.

و كيف كان، الظاهر هو التعميم و عدمالاختصاص بالقرط و القلادة، و لم ينقلالاختصاص من أحد من الأصحاب.

و يستثنى من ذلك ما كانت تعتاد لبسه قبلالإحرام، و لا يجب عليها النزع، لصحيح ابنالحجاج المتقدِّم قال: «سألت أبا الحسن(عليه السلام) عن المرأة يكون عليها الحليو الخلخال و المسكة و القرطان من الذهب والورق تحرم فيه و هو عليها و قد كانت تلبسهفي بيتها قبل حجها، أ تنزعه إذا أحرمت أوتتركه على حاله؟ قال: تحرم فيه و تلبسه منغير أن تظهره للرجال في مركبها و مسيرها».

و لكن بما أنّ المسئول عنه من الحليالظاهر البارز، أمر (عليه السلام) بأن لاتظهره للرجال، و يشمل المنع الزوج والمحارم.

و لكن ربما يدعى انصراف الرجال إلىالأجانب فيجوز لها إظهار الزينة للمحارمأو لخصوص الزوج، إذ لا مانع في نفسه منإظهار الزينة للزوج و المحارم.

و الظاهر أنّه لا موجب لدعوى الانصراف بلالرجال يشمل المحارم و الزوج كما فهمهالفقهاء، و الوجه في ذلك: أنّ الإمام (عليهالسلام) منع من إظهار الزينة في مركبها ومسيرها، و الغالب أنّ الزوج أو أحدالمحارم يركّب المرأة و يحضر عند مركبها ومسيرها، و الأجنبي لا يركّب المرأةالأجنبية غالباً.

و يؤيّد ذلك ما ورد في رواية النضر بن سويدمن منع التزين لزوجها و لكنّها ضعيفةسنداً بسهل بن زياد فلا بأس بجعلها مؤيّدةلما ذكرنا.

(فالنتيجة:) أنّه يجوز للمرأة إبقاء حليهاعلى جسدها الّتي كانت تلبسها قبل إحرامها،و لا يجب عليها النزع، و لكن لا تظهرهاللرجال حتّى لزوجها فضلًا عن‏

/ 536