موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«463»

و يستثنى من ذلك حالات أربع: (1) أن يتكاثرالقمل على جسد المحرم و يتأذى بذلك. (2) أنتدعو ضرورة إلى إزالته كما إذا أوجبت كثرةالشعر صداعاً أو نحو ذلك. (3) أن يكون الشعرنابتاً في أجفان العين و يتألم المحرمبذلك.

_

و منها: صحيح حريز عن أبي عبد اللَّه (عليهالسلام) قال: لا بأس أن يحتجم المحرم ما لميحلق أو يقطع الشعر».

و أمّا قطع الشعر و إزالته بأيّ نحو كان،فيدل على حرمته صحيح حريز المتقدِّم، فانّالقطع تشمل النتف و الجز و القص و أمثالذلك، و كذا يدل عليه موثق معاوية بن عمار«عن المحرم كيف يحك رأسه؟ قال: بأظافيره مالم يدم أو يقطع الشعر».

و يدلُّ عليه أيضاً معتبرة الهيثم قال:«سأل رجل أبا عبد اللَّه (عليه السلام) عنالمحرم يريد إسباغ الوضوء فتسقط من لحيتهالشعرة أو شعرتان، فقال: ليس بشي‏ء، ماجعل عليكم في الدّين من حرج».

فانّ المستفاد منها حرمة قطع الشعر وإزالته في نفسه مع قطع النظر عن الحرج، وإلّا لو كان جائزاً في نفسه لما احتاج فيالحكم بالجواز إلى الاستدلال بنفي الحرج،و إنّما جوّزه لأنّ الالتزام بعدم سقوطالشعر مع إسباغ الوضوء حرجي غالباً،خصوصاً إذا كان الشعر ضعيفاً، كما إذا كانالشخص شيخاً كبيراً.

و يؤكّده أو يؤيّده النصوص الدالّة علىثبوت الكفّارة لإسقاط الشعر، بناءً علىثبوت الملازمة العرفية بين ثبوت الكفّارةو الحرمة، فانّ الملازمة بينهما و إن لمتكن دائمية، إذ قد يفرض الجواز معالكفّارة، و لكن لا يبعد دعوى الملازمةغالباً بين الأمرين.

/ 536