موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«465»

..........

_

بحلق رأسه، الحديث فمرسلة على طريقالكليني، و طريق الشيخ و إن كان بإسنادصحيح و لكن لا يمكن الاعتماد عليه، إذ يبعدجدّاً أن حريزاً يروي لحماد تارة مسنداًعن الإمام و أُخرى مرسلًا، فتكون الروايةمرددة بين الإرسال و الإسناد فتسقطالرواية عن الحجية، و هذا الكلام يجريحتّى مع قطع النظر عن كون الكليني أضبط، ولا يختص ما ذكرنا بهذه الرواية بل يجري فيجملة من الروايات المروية عن حريز، فإنّالكليني رواها مرسلًا و الشيخ مسنداً، وكيف كان يكفينا في الحكم بالجواز نفسالآية المباركة و حديث نفي الضرر.

(فالمتحصل:) أنّه لا تجوز إزالة الشعر عنالبدن بأيّ نحو من أنحائها إلّا في مواردالضرر و الحرج كإسباغ الوضوء و نحوه.

ثمّ إنّه لا فرق في حرمة إزالة الشعر بينشعره و شعر غيره محلا كان الغير أو محرماً،أمّا بالنسبة إلى المحل فيدل عليه صحيحمعاوية بن عمار «لا يأخذ المحرم من شعرالحلال» و أمّا إذا كان الغير محرماًفيستفاد الحكم بالحرمة بالنسبة إليهبالأولوية القطعية، إذ لا نحتمل كون الحكمفي المحرم أخف من المحل.

و يمكن أن يستدل له بوجه آخر، و هو أنّالحكم إذا كان عاما شاملًا لأفراد قد يفهممنه عرفاً عدم جواز التسبيب إليه أيضاً، وعدم اختصاصه بالمباشرة، نظير ما إذا قالالمولى لعبيده و خدمه لا تدخلوا عليّ فيهذا اليوم، فانّ المتفاهم من ذلك عدم جوازإدخالهم للغير أيضاً، و أن هذا الفعلمبغوض من كل أحد، و لا يختص بالمباشرة ودخول العبيد أنفسهم، بل يفهم من هذاالخطاب مبغوضية هذا الفعل من كل أحد.

/ 536