موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«471»

..........

_

الثانية: المذكور في الروايات حلق الرأس ونتف الإبط، فلو عكس الأمر فهل تشملهالروايات الدالّة على الكفّارة؟ الظاهرأنّه لا خصوصية لذلك، فإنّ العبرة بإزالةالشعر بأيّ وجه كانت حلقاً كانت أو نتفاً،و إنّما ذكر الحلق للرأس و النتف للإبطللتعارف الخارجي، فإنّ الغالب في إزالةشعر الرأس بالحلق.

الثالثة: لو نتف أو حلق الشعر من غير هذينالموضعين كما إذا أخذ الشعر من لحيته أو منسائر أعضائه مما ينبت فيه الشعر، يجب عليهالتصدق على المسكين، و كذا لو أمرّ يده علىرأسه أو لحيته فسقط منه الشعرة أوالشعرتان و كان متعمداً في الإمرار والمس، و إن لم يكن متعمداً لإسقاط الشعر،فالواجب عليه في جميع هذه الموارد هوالتصدق على المسكين، و يدلُّ على ذلك عدّةمن الروايات، ففي بعضها أنّه يطعم مسكيناًكما في صحيح الحلبي قال: «إن نتف المحرم منشعر لحيته و غيرها شيئاً فعليه أن يطعممسكيناً في يده». و في بعضها «كفّاً منطعام أو كفّين» و من المعلوم أنّ التخييربين الزائد و الناقص يقتضي حمل الزائد علىالأفضلية، و في بعضها «يطعم شيئاً» و فيبعضها «فليتصدق بكف من طعام أو كف من سويق»و لا يخفى أنّ السويق قسم من أنواع الطعامفذكره من باب ذكر الخاص بعد العام، و فيخبر الصدوق «بكف من كعك أو سويق» و لو صحّخبر الصدوق فذكر الكعك من باب ذكر الخاصبعد العام: لكون الكعك نوعاً من الطعام، وفي بعض الروايات يشتري بدرهم تمراً ويتصدق به، فإن تمرة خير من شعرة. و التمرداخل في عنوان الطعام و من مصاديقه، بل لولم يكن خبر يدل على جواز التصدق به لكانجائزاً أيضاً لأنّه من أنواع الطعام، و فيمرسلة الصدوق «مدّ من طعام أو كفّين».

و كيف كان، من مسّ لحيته أو عضواً آخر منسائر بدنه و سقط منه الشعرة

/ 536