موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«472»

..........

_

و الشعرتان عليه الإطعام على مسكين، و إنلم يكن متعمداً في إسقاط الشعر و إزالته.

و بإزاء هذه الروايات روايتان:

(الاولى:) ما رواه الشيخ بسنده عن جعفر بنبشير و المفضل بن عمر على نسخة الوسائل والتهذيب قال «دخل الساجبي (الساجي) على أبيعبد اللَّه (عليه السلام) فقال: ما تقول فيمحرم مسّ لحيته فسقط منها شعرتان؟ فقالأبو عبد اللَّه (عليه السلام): لو مسستلحيتي فسقط منها عشر شعرات ما كان عليّشي‏ء» و الرواية بناءً على نسخة الوسائل والتهذيب الجديد صحيحة حتّى على القول بضعفالمفضل فإنّ الراوي عن الصادق (عليهالسلام) شخصان: أحدهما جعفر بن بشير و هوثقة بالاتفاق، و لا يضر ضعف الراوي الآخر،و لكن في الوافي روى عن جعفر بن بشير عنالمفضل بن عمر، فتكون الرواية ضعيفة لضعفالمفضل عند المشهور، و الظاهر أن ما فيالوافي هو الصحيح كما في الاستبصار الجديدج 2 ص 198 لأن جعفر ابن بشير من أصحاب الرضا(عليه السلام) و مات في سنة 208، و لم يكن لهرواية عن الصادق (عليه السلام) إلّا روايةواحدة، و لو كان من أصحاب الصادق (عليهالسلام) لم تكن روايته منحصرة بالواحدة،بل من المطمأن به أن تلك الرواية الواحدةفيها إرسال للفصل الكثير بينه و بينالصادق (عليه السلام) بستّين سنة، فانّالصادق (عليه السلام) توفي في سنة 148، وجعفر بن بشير في سنة 208.

و يؤيّد ما في الوافي أنّه لو كان الراويعن الإمام (عليه السلام) جعفر و المفضلمعاً لذكر في الرواية «قالا دخل الساجبي»لا «قال» بالإفراد، و لكن الرواية عندناموثقة على كل حال، لأنّ المفضل ثقة علىالمختار، بل من الأجلاء، و إليه ينسبالكتاب المعروف بتوحيد المفضل الّذي عبّرعنه النجاشي بكتاب فكّر، و قلنا بأن كلام‏

/ 536