موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«480»

(حرمة الارتماس للمحرم)

[مسألة 264: لا يجوز للمُحرم الارتماس فيالماء]

مسألة 264: لا يجوز للمُحرم الارتماس فيالماء، و كذلك في غير الماء على الأحوط والظاهر أنّه لا فرق في ذلك بين الرجل والمرأة (1).

_

(1) لا خلاف و لا إشكال في عدم جوازالارتماس في الماء و يدلُّ عليه جملة منالأخبار المعتبرة.

إنّما وقع الكلام في أنّه موضوع مستقل ومحرّم عليحدة، أو أنّه من مصاديق التغطية،قال المحقق في الشرائع بعد أن ذكر تغطيةالرأس: و في معناه الارتماس و مقتضى كلامههذا عدم اختصاص الارتماس بالماء لأنّه(قدس سره) جعل الارتماس من فروع التغطية ومصاديقها، فلا فرق بين الماء و غيره، و لكنقال في باب الكفّارات: تجب الكفّارة إذاارتمس في الماء، فيظهر منه أنّ الارتماسفي غير الماء ليس له هذا الحكم. و صرّح صاحبالجواهر و غيره أن تحريم الارتماس من جهةالتغطية و كونه من ستر الرأس، فلا فرق بينالماء و غيره، و لا يختص بتمام الرأس بل لايجوز الارتماس ببعض الرأس، لعدم جواز ستربعض الرأس، و مقتضى كلامهم اختصاص التحريمبالرجال و جواز الارتماس للمرأة، لاختصاصحرمة التغطية بالرجل. و بالجملة يجري فيالارتماس جميع ما يترتب على التغطية،لأنّه من مصاديقها و عدم كونه موضوعاًمستقلا.

و لكن الظاهر أنّه موضوع مستقل، فانّالارتماس في الماء و الستر به لا يصدق عليهالتغطية، و لو كان الارتماس تغطية لما جازصبّ الماء و إفاضته على رأسه، لا

/ 536