موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«485»

..........

_

(الاولى:) هل يختص الحكم بالقناع و البرقعأو يعم كل ساتر؟ و المراد بالنقاب شدّالثوب على فمها و أنفها و ما سفل عنهماكاللثام للرجال كما تصنعه نساء المغرب.

المذكور في جملة من الروايات التنقب وأنّه كره النقاب، و في بعض الروايات وردالبرقع، و في رواية يحيى بن أبي العلاء، عنأبي عبد اللَّه (عليه السلام) «أنّه كرهللمحرمة البرقع و القفازين» و الروايةضعيفة بيحيى بن أبي العلاء فإنّه ممن لميوثق، و هو غير يحيى بن العلاء الثقة، و قدتوهم بعضهم اتحادهما، و لكن الظاهر أنّهماشخصان: أحدهما موثق و الآخر غير موثق، و هوابن أبي العلاء.

و كيف ما كان، المستفاد من النصوصالمعتبرة عدم جواز ستر وجهها بأي ثوب كان ولا يختص بثوب خاص كالبرقع و القناع ونحوهما، (الثانية:) هل يقتصر في حرمة السترالمذكورة على الثوب كالبرقع و النقاب، أويعم الحكم الستر بالطين و نحوه ممّا لايكون ثوباً؟ الأحوط هو التعدي و التعميملإطلاق قوله: «إحرام المرأة في وجهها» فانذلك نظير قوله: «إحرام الرجل في رأسه» وذكرنا في باب ستر الرأس عدم جواز الستربأيّ ساتر كان و لو بالطين و الحناء، فكذلكوجه المرأة بقرينة السياق.

و يؤكّده صحيحة البزنطي عن أبي الحسن(عليه السلام) قال: «مرّ أبو جعفر (عليهالسلام) بامرأة محرمة قد استترت بمروحة،فأماط المروحة بنفسه عن وجهها» مع أنّالمروحة ليست من نوع الثياب، فيعلم أنّالممنوع مطلق الستر بأيّ نحو كان و بأيّساتر كان، و كذلك يستفاد من التعليلالوارد في صحيحة الحلبي الحاكية لمرور أبيجعفر (عليه السلام) بامرأة متنقبة و هيمحرمة، و قال لها: «إنّك إن تنقبت لم يتغيرلونك» فالعبرة في المنع بأن يكون الوجهمستوراً، و عليها كشفها و عدم سترها له عنالشمس.

/ 536