موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«487»

[فرع‏]

فرع‏

_

لو قلنا بعدم جواز ستر بعض وجهها و لزومكشف تمام الوجه عليها فماذا تصنع حالالصلاة، لأنّ الواجب عليها ستر بعض الوجهحال الصلاة مقدمة علمية لستر سائر جسدها،كما أنّ الواجب عليها حال الإحرام كشف بعضجسدها مقدمة علمية لوجوب كشف الوجه و حرمةالتغطية، و لا يمكن الجمع بين الأمرين حالالصلاة و الإحرام فيتحقق التزاحم.

فمنهم من ذهب إلى التخيير إن لم ترجحالصلاة بكونها أهم و أسبق كما في الجواهر ومنهم من ذهب إلى تقدّم الصلاة لكونها أهم.

و الظاهر أنّه لا مجال لشي‏ء من ذلك،فإنّه إن لم نقل بحرمة تغطية بعض الوجهفالأمر واضح، و إن قلنا بالحرمة فلا موردللتخيير و لا للتقديم، أمّا أهمية الصلاةفلا إشكال فيها، لأنّها عمود الدِّين، ولكن لا مزاحمة بين نفس الصلاة و الإحرام،بل المزاحمة بين العمل بوظيفة الإحرام والستر في الصلاة.

و بتعبير آخر: لا مزاحمة بين ستر بعض الوجهو بين أصل الصلاة حتّى يقال بأنّ الصلاةترجح لأهميتها، بل المزاحمة بين حرمةالتغطية حال الإحرام و وجوب الستر فيالصلاة، و لا أرجحية في المقام، فلا مجاللترجيح أحدهما على الآخر.

و أمّا التقديم لمجرّد الأسبقية فلا دليلعليه، بل العبرة في التقديم بالأهمية سواءسبق أو تأخر.

و أمّا التخيير فيردّه: أن ابتلاءالنِّساء بالصلاة كان أمراً ضرورياً، وصلاتهن حال الإحرام كصلاتهنّ في بيوتهنقبل الإحرام، و لا فرق في صلاتهنّ بينإتيان الصلاة حال الإحرام أم قبل الإحرام،و لو كان هناك فرق لظهر و بان، فتجب عليهنّالصلاة حال الإحرام على نحو صلاتهنّ فيغير هذا الحال.

/ 536