موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«496»

نعم، يجوز للمحرم أن يتستّر من الشمسبيديه، و لا بأس بالاستظلال بظل المحملحال المسير (1)،

_

يتوهّم لزوم المشي في المنطقة الّتي لاسحاب فيها.

و ملخص الكلام: أنّ الظاهر من الروايات هوجعل المحرم الساتر لنفسه، بأن يصنع شيئاًأو يعمل عملًا يتستر به و لا تشمل الساترالثابت كظل السحاب أو ظل الحيطان و الجبالو الأشجار و نحوها، بل قد يتفق إطباقالسحاب في فصل الشتاء مثلًا، و لا تحتمللزوم الكفّارة عليه من باب الضرورة.

و بالجملة: لا ينبغي الريب في انصرافالأدلّة الناهية عن الظل الثابت و عدمتناول الأدلّة له.

و الّذي يؤكّد ذلك: أنّ الحجّ على ثلاثةأقسام: تمتع و إفراد و قران، و القسمانالأخيران وظيفة القريب و من كان في مكّة وضواحيها و أطرافها، فربما تكون بلدة مكّةالمعظمة في طريقه إلى عرفات، و لا ريب أنبلدة مكّة مشتملة على ظل الجدران و حيطانالبيوت و العمارات، فلو كان الاستظلالبالظل الثابت ممنوعاً و محرماً لوجبالتنبيه عليه في الروايات، و للزم المنععن الذهاب إلى عرفات من طريق مكّة و الدخولفي مكّة، بل وجب السفر و الذهاب من البر وخارج مكّة حتّى لا يبتلي بالاستظلال و لمنر في شي‏ء من الروايات المنع عن ذلك والتنبيه عليه.

(1) إنّ التظليل الممنوع ما إذا تحققبالجسم الخارجي كالمظلة و سقف الطيارة والسيارة و نحو ذلك، و أمّا التظليل بنفسأعضائه كيده فلا بأس به، لمعتبرة المعلىبن خنيس و صحيحة معاوية بن عمار، ويؤيّدهما رواية محمّد بن الفضيل أن رسولاللَّه (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ربمايستر وجهه بيده و بإزائهما صحيحة الأعرجالمانعة عن الاستتار باليد «عن المحرميستتر من الشمس بعود و بيده، قال: لا، إلّامن‏

/ 536