موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«499»

..........

_

يحرم عليه الاستتار و يجوز له الاستظلال،فلا مانع من سيره و مشيه و جلوسه تحت ظلالجدران و الحيطان و سقوف الأسواق و نحوذلك، و إن كان بعد لم يتخذ بيتاً لسكناه، وذلك لأنّه لو قلنا باختصاص التحريم بالظلالسائر و عدم شموله للظل الثابت المستقركما هو المختار فالأمر واضح، و إن لم نقلبذلك و قلنا بتعميم المنع للظل السائر والثابت كما عن جماعة فلا إشكال فيه أيضاً،لأنّ المستفاد من روايات المقام هو المنععن الاستظلال حال سيره إلى مكّة، و لا تشملحال نزوله إلى منزله و مقصده و وصوله إلىمكّة المكرمة، و هذا الحكم كان أمراًمتسالماً عليه عند الشيعة و مما اختصوابه، بل كان ذلك من شعارهم من الصدر الأوّلإلى زماننا هذا، و لذا كثر سؤال المخالفينعن الأئمة (عليهم السلام) بأنّه ما الفرقبين حال السير و النزول في المنزل والخباء، و أجابوا (عليهم السلام) بأنّالدّين لا يقاس، و الأحكام حسب النصوصالواردة عن الرسول (صلّى الله عليه وآلهوسلّم) و هذه الروايات المشتملة علىاحتجاج الأئمة (عليهم السلام) و إن كانتضعيفة سنداً و لكن صحيح البزنطي يكفينا،فإن أبا حنيفة سأل عن الصادق (عليه السلام):«أيش فرق ما بين ظلال المحرم و الخباء؟فقال أبو عبد اللَّه (عليه السلام): إنالسنّة لا تقاس».

و هذه الصحيحة و إن لم يقع فيها التصريحبالفرق بين حال السير و النزول في المنزل،إلّا أنّه بقرينة تلك الروايات و بقرينةالخلاف بين السنّة و الشيعة في الفرق بينالأمرين يظهر أن سؤال أبي حنيفة ناظر إلىهذه المسألة أي المنع عن التظليل حالالسير و جوازه في الوصول إلى المنزل، و أبوحنيفة يسأل نفس السؤال الواقع في تلكالروايات، و إلّا فلا نحتمل خصوصية للخباءمقابل المظلة مثلا.

و بالجملة: لا ريب في اختصاص المنع بحالالسير، فمن وصل مكّة لا يصدق عليه عنوانالسير إلى مكّة، بل يصدق عليه أنّه دخلمنزله، فإنّ الداخل فيها للحج لا يجوز لهالخروج بل هو محتبس و مرتهن للحج كما هوالصحيح عندنا. هذا كلّه مضافاً إلى السيرةالقطعية.

/ 536