موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«504»

[22 إخراج الدم من البدن‏]

22 إخراج الدم من البدن لا يجوز للمحرمإخراج الدم من جسده و إن كان ذلك بحك بلبسواك على الأحوط، و لا بأس به مع الضرورةأو دفع الأذى، و كفارته شاة على الأحوطالأولى (1).

_

لأنّ الصدوق يصرح و يقول كلّ ما لم يصححهشيخه ابن الوليد لم يصححه هو و يترك العملبه، فيكشف ذلك عن أن استثناء ابن الوليدخصوص رواياته عن يونس غير مبتن على ضعفالرجل نفسه، و تفصيل ذلك موكول إلى كتابنامعجم الرجال.

(1) يقع البحث تارة في الاحتجام و اخرى فيمطلق الإدماء.

(أمّا الأوّل:) فقد ورد المنع عنه في عدّةروايات معتبرة كصحيحي الحلبي و زرارة ومفهوم صحيح ذريح و بإزائها ما دلّ علىالجواز كصحيحة حريز «لا بأس أن يحتجمالمحرم ما لم يحلق أو يقطع الشعر» المؤيدةبرواية يونس «عن المحرم يحتجم؟ قال: لاأُحبه» بدعوى أن قوله: «لا أُحبه» ظاهر فيالجواز مع الكراهة. و قد ذكرنا غير مرّة أنلا أُحب لا تدل على الجواز، بل غايته عدمدلالته على الحرمة، مضافاً إلى ضعف السند.

و ورد في روايات متعددة أنّ الحسن والحسين (عليهما السلام) بل إن رسول اللَّه(صلّى الله عليه وآله وسلّم) احتجموا و هممحرمون و الروايات ضعيفة سنداً، على أنّهامشتملة على نقل فعل منهم (عليهم السلام) ولا إطلاق لذلك، و لعلهم احتجموا للضرورة،بل لا بدّ من حمل ذلك على الضرورة، لأنّالحجامة إن لم تكن محرمة فلا

/ 536