موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«505»

..........

_

إشكال في كراهتها فكيف تصدر منهم (عليهمالسلام) فالعمدة إنّما هي صحيحة حريزالمتقدِّمة، و الجمع العرفي يقتضي حملهاعلى الضرورة، لأن صحيح حريز مطلق من حيثالضرورة و عدمها، و الروايات المانعةالمتقدِّمة جوّزت الاحتجام في موردالضرورة، و مقتضى الجمع هو الجواز في موردالضرورة و عدمه في غير الضرورة.

(و أمّا الإدماء:) فقد تقدّم في باب إزالةالشعر جواز حكّ الجسد ما لم يدم و في خبرعمر بن يزيد «و يحكّ الجسد ما لم يدمه» ولكنّه ضعيف بمحمّد بن عمر بن يزيد فإنّه لميوثق، فلا بأس بجعله مؤيّداً، و في صحيحالحلبي «عن المحرم يستاك، قال: نعم، و لايدمي» و قيل بإزاء هذه الروايات روايتانتدلّان على الجواز.

(الأُولى:) صحيحة علي بن جعفر «عن المحرمهل يصلح له أن يستاك؟ قال: لا بأس و لاينبغي أن يدمي فمه» بدعوى ظهور «لا ينبغي»في الكراهة، و قد ذكرنا غير مرّة أن لاينبغي ظاهر في الحرمة، لأنّه بمعنى لايتيسّر و غايته عدم دلالته على الحرمة لادلالته على الجواز مع الكراهة كما هوالمدعى.

(الثانية:) صحيحة معاوية بن عمار «فيالمحرم يستاك؟ قال: نعم، قلت: فإن أدمىيستاك؟ قال: نعم، هو من السنّة» و مقتضىحمل المطلق على المقيّد جواز الإدماء فيخصوص مورد الاستياك، لأنّه من السنّة لاجوازه على الإطلاق.

ثمّ إنّ الكليني قال بعد رواية معاوية بنعمار: و روى أيضاً «لا يستدمي» فيكونالمعنى أنّه لو علم بخروج الدم و كان يطلبخروج الدم فلا يستاك، و أمّا إن كان خروجالدم من باب الاتفاق فلا بأس، فهذا تفصيللا تخصيص. و لكن لو قرئ «و روى» بصيغةالمجهول فهو خبر مرسل و إن قرئ بصيغةالمعلوم أي إن معاوية بن عمار روى أيضاً،فالجواز يختص بفرض عدم خروج الدم. هذا كلّهفي الاستياك‏

/ 536