موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«50»

و مثل ذلك ما إذا حدث عليه دين قهري، كماإذا أتلف مال غيره خطأ و لم يمكنه أداءبدله إذا صرف ما عنده في سبيل الحجّ (1) نعم،الإتلاف العمدي لا يسقط وجوب الحجّ (2) بليبقى الحجّ في ذمّته مستقرّاً فيجب عليهأداؤه و لو متسكعاً هذا كلّه في تلف الزادو الرّاحلة، و أمّا تلف ما به الكفاية منماله في بلده فهو لا يكشف عن عدم الاستطاعةمن أوّل الأمر بل يجتزي حينئذ بحجّه و لايجب عليه الحجّ بعد ذلك (3).

_

(1) قد سبق أن ذكرنا أنّ الدّين في نفسه لايمنع عن وجوب الحجّ، و إنّما يمنع عنه إذاكان حالًا و مطالباً به، و هذا من دون فرقبين كون سبب الدّين الاستقراض و نحوه أوإتلاف مال الغير خطأ.

(2) فإنّ الإتلاف العمدي كإتلاف نفس الزادو الرّاحلة اختياراً بعد حصولهما ووجودهما، فإنّ ذلك لا يمنع عن استقرارالحجّ في ذمّته لفعليّته عليه بعد استكمالشرائطه، فيجب عليه التحفّظ على الاستطاعةفلو أزالها اختياراً يستقر عليه الحجّ وصار ديناً عليه و وجب الإتيان به بأيّ وجهتمكّن.

(3) يعني إذا تلف بعد تمام الأعمال ما بهالكفاية من ماله في وطنه يجتزئ بحجّه و لاأثر لتلف ما به الكفاية، و ذلك لأنّا إنّمااعتبرنا الرّجوع إلى الكفاية لنفي الحرج وهو امتناني فلا يجري بعد الإتيانبالأعمال، لأن لازمه الحكم بالفساد و عدمالاجتزاء بما أتى به و لا امتنان في ذلكفلا مانع من الحكم بالصحّة، نظير من اغتسلأو توضأ ثمّ علم بأنّ وضوءه أو غسله كانحرجيّا، فإنّه لا يحكم بالفساد لأنّه علىخلاف الامتنان، و نفي الحرج إنّما يجري فيموارد الامتنان.

/ 536