موسوعة الإمام الخوئی جلد 28

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

موسوعة الإمام الخوئی - جلد 28

السید أبو القاسم الموسوی الخوئی‏

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

«510»

[مسألة 275: إذا قلّم المحرم أظافيره فأدمىاعتماداً على فتوى من جوّزه‏]

مسألة 275: إذا قلّم المحرم أظافيره فأدمىاعتماداً على فتوى من جوّزه وجبت الكفّارةعلى المفتي على الأحوط (1).

_

المحرم ينسى فيقلم ظفراً من أظافيره، قال:يتصدق بكف من الطعام قلت: فاثنتين، قال:كفين، قلت: فثلاثة، قال: ثلاثة أكف، كل ظفركف حتّى يصير خمسة، فإذا قلّم خمسة فعليهدم واحد خمسة كان أو عشرة أو ما كان» و بهتثبت الشاة على العامد أيضاً، إذ لا نحتملكون الناسي أشد عقوبة من العامد. و لكن لايمكن الاعتماد على ما رواه الشيخ، فانّالظاهر أن ما رواه الشيخ يتحد مع مرسلةالكليني عن حريز عمن أخبره، و ليس فيالمرسلة ذكر للنسيان، و الوجه في اتحادرواية الشيخ مع مرسلة الكليني ما ذكرناهغير مرة أن من المستبعد جدّاً أن حريزاًيروي لحماد مسنداً إلى الإمام (عليهالسلام) تارة و يروي مرسلًا لحماد، و حماديروي مسنداً لعبد الرّحمن و مرسلًالإبراهيم بن هاشم، فالخبر يدور بين كونهمرسلًا كما في الكافي و بين كونه مسنداًكما في كتاب الشيخ، و لا ريب أنّ الكلينيأضبط بل لو لم يكن أضبط لتساوى الاحتمالانفلا يمكن الحكم بكون الرواية مسندة.

و مع الغض عما ذكرنا، فلا ريب أنّالروايات المتقدِّمة خصوصاً روايتي زرارةو روايات الصيد صريحة في عدم شي‏ء علىالناسي، فلا بدّ من حمل رواية الشيخ علىالاستحباب.

(1) على المشهور، و استدلّ على ذلكبروايتين إحداهما ضعيفة السند و الثانيةضعيفة الدلالة، أمّا الأُولى: فعن إسحاقالصيرفي قال قلت لأبي إبراهيم (عليهالسلام): «إنّ رجلًا أحرم فقلّم أظفاره وكانت له إصبع عليلة فترك ظفرها لم يقصه،فأفتاه رجل بعد ما أحرم فقصّه فأدماه،فقال: على الّذي أفتى شاة» فإنّها ضعيفةبمحمّد

/ 536